أرامكو السعودية وPIF حضرا بصورة مشرّفة كشريكين رسميين لكأس العالم الأخيرة وقدَّما حضورًا عالميًّا يليق بمكانتهما، وشهدت اللقطة الختامية ظهور ياسر الرميان، الذي سلَّم جائزة أفضل لاعب شاب إلى الإسباني باو كوبارسي في مشهد عكس المكانة المتنامية للمملكة العربية السعودية وشركاتها الوطنية وصندوق الاستثمارات العامة في دعم الرياضة العالمية انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حضوره كشخصية مثيرة للاهتمام في أجواء البطولة منذ بداية ولايته الثانية حتى لحظة تتويج البطل في مشهد يعكس التأثير السياسي والإعلامي الذي تمثله كأس العالم لدى الشعوب والقيادات السياسية. وامتد حضوره إلى الحديث عن البطاقة الحمراء لمهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون التي ألغتها لجنة الانضباط ورفضت الاعتراض الذي تقدم به المنتخب النرويجي وشملت تعليقاته تحليلات فنية للمباريات واللاعبين.
مشاركة أفراد الأسرة المالكة في بلجيكا وتشجيعهم للمنتخب والاحتفال باستقباله من أجمل صور التفاعل الرسمي مع نتائج المنتخبات الوطنية خاصة عندما تتجاوز التوقعات. ولم تقتصر البطولة على تتويج بطل للعالم بل كانت احتفالًا بأجيال من النجوم الذين أمتعوا الجماهير مثل هالاند، من اللاعبين الذين يؤكدون أنَّ كرة القدم لا تزال قادرة على تجديد نفسها جيلًا بعد جيل.
في المقابل قدَّم المنتخب الإسباني أجمل هدية لملكه وأفراد الأسرة المالكة الذين حضروا المباراة النهائية ورئيس الوزراء بإحرازه لقب كأس العالم بعد مسيرة استثنائية لم تستقبل خلالها شباكه سوى هدف وحيد في ليلة تاريخية ستبقى راسخة في ذاكرة عشاق كرة القدم.
كانت النسخة الأخيرة أكثر من بطولة لكرة القدم بل احتفالًا عالميًّا بالرياضة والتنافس الشريف واحترام القانون وتلاقي الثقافات وولادة جيل جديد من النجوم ووداع جيل صنع تاريخ اللعبة.
وتجدر الإشارة إلى جهود وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي وحضوره الإعلامي المميز برفقة سفيرة خادم الحرمين الشريفين الأميرة ريما بنت بندر وبعض الشخصيات الكبيرة، وهو حضور يجسد أحد أهم أهداف القوة الناعمة للرياضة التي حققت فيها المملكة نجاحات كبيرة لاحظها الجميع إلى جانب ما أظهره وزير الرياضة من مهارات رياضية مميزة.
فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حضوره كشخصية مثيرة للاهتمام في أجواء البطولة منذ بداية ولايته الثانية حتى لحظة تتويج البطل في مشهد يعكس التأثير السياسي والإعلامي الذي تمثله كأس العالم لدى الشعوب والقيادات السياسية. وامتد حضوره إلى الحديث عن البطاقة الحمراء لمهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون التي ألغتها لجنة الانضباط ورفضت الاعتراض الذي تقدم به المنتخب النرويجي وشملت تعليقاته تحليلات فنية للمباريات واللاعبين.
مشاركة أفراد الأسرة المالكة في بلجيكا وتشجيعهم للمنتخب والاحتفال باستقباله من أجمل صور التفاعل الرسمي مع نتائج المنتخبات الوطنية خاصة عندما تتجاوز التوقعات. ولم تقتصر البطولة على تتويج بطل للعالم بل كانت احتفالًا بأجيال من النجوم الذين أمتعوا الجماهير مثل هالاند، من اللاعبين الذين يؤكدون أنَّ كرة القدم لا تزال قادرة على تجديد نفسها جيلًا بعد جيل.
في المقابل قدَّم المنتخب الإسباني أجمل هدية لملكه وأفراد الأسرة المالكة الذين حضروا المباراة النهائية ورئيس الوزراء بإحرازه لقب كأس العالم بعد مسيرة استثنائية لم تستقبل خلالها شباكه سوى هدف وحيد في ليلة تاريخية ستبقى راسخة في ذاكرة عشاق كرة القدم.
كانت النسخة الأخيرة أكثر من بطولة لكرة القدم بل احتفالًا عالميًّا بالرياضة والتنافس الشريف واحترام القانون وتلاقي الثقافات وولادة جيل جديد من النجوم ووداع جيل صنع تاريخ اللعبة.
وتجدر الإشارة إلى جهود وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي وحضوره الإعلامي المميز برفقة سفيرة خادم الحرمين الشريفين الأميرة ريما بنت بندر وبعض الشخصيات الكبيرة، وهو حضور يجسد أحد أهم أهداف القوة الناعمة للرياضة التي حققت فيها المملكة نجاحات كبيرة لاحظها الجميع إلى جانب ما أظهره وزير الرياضة من مهارات رياضية مميزة.