عبد العزيز المريسل
درس «لا تراهن على الأهلي»
2026-11-01
# بعد نهاية الجولة الأولى من الدوري السعودي، شددتُ عبر أكثر من منصة إلكترونية، ومن خلال حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، على أن الهلال سيكون بطل الدوري في الموسم الحالي، وأن كثيرين من الإعلاميين المهتمين بالشأن الهلالي، وكذلك جماهير الهلال، سيتغنّون بإنزاجي، الذي لُبّيت رغباته الفنية بالكامل، بل تجاوز الأمر ذلك إلى توفير أقوى دكة بدلاء له في تاريخ الدوري السعودي بأكمله!

#لم أكتفِ بذلك، وهنا مربط الفرس!
فقد أكدتُ أن الفرق القادرة على منافسة الهلال هي النصر والقادسية والأهلي، وقبل إغلاق فترة الانتقالات الشتوية، أعلنتُ سحب ترشيحي للنادي الأهلي، ووضعتُ الاتحاد مكانه، وقلتُ إن الأهلي لن ينافس على الدوري بقوة كبقية الفرق الأخرى.

# أيضًا، قسمتُ الدوري إلى قسمين: دوري الشركات، ودوري اللاشركات، وشددتُ على أن فرق الشركات ستكون مسيطرة على المراكز الثمانية الأولى.

# حينما طُلب مني توقّع الفريق الفائز في مباراة الأهلي والشباب، شددتُ على أن مجرد تحقيق الشباب للتعادل سيكون إنجازًا ومفاجأة، بحكم الفوارق الفنية بين الفريقين!

# المفاجأة تحققت بالفعل، ولكن بفوز ساحق للشباب بنتيجة 6ـ1، وهي نتيجة يستحيل أن يتوقعها أي شخص قبل المباراة، حتى الأسطورة الشبابية سعيد العويران!
لكنها حدثت، ومع الرأفة أيضًا، مما جعل حساب نادي الشباب عبر منصة ???? يتجلّى ويقدّم مجموعة من التغريدات التي لم يقرأ المتلقي الرياضي مثلها منذ سنوات طويلة، في سياق التحديات بين حسابات الأندية وطريقة تعاطيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي!

# نعم، خسرتُ التحدي، وهذا جزاء من يستند إلى الأهلي!
فكان من المفترض ألّا أراهن على جواد خاسر في الدوري، فمهما تزيّن هذا الجواد، يظل جوادًا ينفع لكل شيء إلا الدوري!!

# لا أعرف كيف أصارح نفسي ومتابعيني بأن ذلك الجواد الأهلاوي لم يتصدر جولة واحدة في الدوري السعودي للمحترفين منذ قرابة تسع سنوات!!!!

# كيف راهنتُ على هذا الجواد؟
لا أعرف!!
وكيف راهنتُ عليه أمام من ساهم في هبوطه إلى دوري يلو، حتى لو كان في أسوأ أوضاعه الفنية!!؟
أيضًا لا أعرف!!!

# إن ما حدث معي درس قاسٍ جدًا، يجعلنا لا نثق بالأهلي فنيًا، فالأهلي يبدو أن أكبر طموحاته في الدوري هو تعثّر النصر فقط، كما روت لنا أحداث الموسم الماضي، من خلال مواقف بعض لاعبيه، وبعض التصريحات الرسمية، وحتى بعض الإعلاميين وجماهيره!

# فريق يدخل أمام الهلال، ونسبة فوزه عليه لا تتجاوز 20%، لا أستطيع أن أثق به فنيًا!