أحمد الحامد⁩
تغريدات «إكس»
2026-11-02
مقال اليوم من تغريدات إكس، اخترت منها بعض ما أعجبني، وسأبتعد عن التغريدات المقلقة والتي تشير إلى اشتعال الحروب، مع أنها تنافس تغريدات كرة القدم في كثرتها. أبدأ بأول تغريدة اخترتها عن خطر من أخطار الذكاء الاصطناعي، غرّد بها داود الشريان: «من مخاطر الذكاء الاصطناعي أن تجد في إجابته من الصواب ما يغريك بتصديق الخطأ». هناك العديد من المعلومات الخاطئة التي قد يعطيك إياها الذكاء الاصطناعي، لكن هذه الأخطاء لا تهدم فوائده الكثيرة.
تغريدة أعجبتني لنايفكو عن النقاشات، وكيف يتحول النقاش إلى شخصنة: «وصف الفيلسوف شوبنهاور الانتقال من مناقشة الفكرة إلى مهاجمة صاحبها بأنه آخر الجدل، وأحيانًا لا تكون الفكرة أصل الخلاف، بل مجرد ذريعة لتصفية حسابات قديمة. الفرق واضح، صاحب الحجة يناقش ما قيل، وصاحب الخصومة ينشغل بمن قاله».
فاطمة غرّدت عن الأطفال والطفولة، ونظرت فاطمة لهذه المرحلة من زاوية جديدة ورائعة: «لحظة إدراك أن الأطفال ليس لديهم ذكريات حتى بعد سن الأربع سنوات، مما يعني أن كل تلك اللحظات الحلوة والسعيدة هي هدايا لنا فقط».
فيودور دوستويفسكي يجمع الفلسفة وعلم النفس معًا، فهو خبير بتفاصيل النفس البشرية، وهذا ما جعله يكتب وكأنه يسكن في أعماق البشر. قرأت له هذا الاقتباس من حساب روائع الأدب الروسي: «أكثر من يحاربهم الشيطان هم التائبون، لأنه يسعى لاستعادة الجنود الذين خسرهم».
امفرج المجفل من أكثر الكتاب الذين يكتبون أكبر المعاني بأقل الكلمات، ربما تكون تغريدته التالية نتاج تجربة شخصية: «الندم الذي يدفعك إلى العودة أقل مرارة من العودة التي تدفعك إلى الندم».
حسين الحارثي غرّد عن الفرص التي تمر على الإنسان، بالمناسبة.. بعض الفرص قد تتكرر، لكنها تحتاج إلى فطنة الانتباه لها: «أحيانًا لا تحتاج حياتك إلى فرصة جديدة، بل إلى أن تتوقف عن تأجيل الفرصة التي بين يديك».