محمد البكيري
التأجيل فرصة.. لكن التغيير مطلب
2026-11-03
الفرصة الوحيدة التي كانت جيدة لأندية دوري روشن حال إقامة بطولة أمم آسيا للمنتخبات مطلع يناير القادم، هي إعادة تأهيل العديد من الأندية فنيًا وبدنيًا وذهنيًا من خلال إقامة معسكرات إعدادية خارجيًا.
وحتى يستدرك العديد من مدربي تلك الأندية سوء الإعداد في معسكرات الصيف.
لكن بما إنه صدر رسميًا قرار تأجيل البطولة لمدة سنة تقريبًا فباتت الفرص المستفادة تتسع لعدة أطرف، وأولها رابطة دوري المحترفين ممثلة بـ «لجنة المسابقات» لإعادة جدولة جولات الدوري ليس بشكل أفضل فقط، لكن بشكل صحي يعيد للمنافسات توازنها، وللدوري بريقه، وأولها إعادة تسكين المؤجلات السابقة في توقيت مناسب، بدلًا من وضعها حلق أواخر أيام رمضانية، وأهمها تعديل الخطأ الفادح بوضع ديربي العاصمة بين الهلال والنصر في آخر جولة.
وفرصة لفرّق الأندية ومدربيها للخروج من نفق ضغط المباريات، خاصة المشاركة آسيويًا أو خليجيًا، وسقوط ورقة التبرير تلك من أيديهم لتقديم وتقييم عملهم.
وهي فرصة حقيقية أيضًا للمسؤول في وزارة الرياضة واتحاد الكرة، اللذين يواجهان قطار اقتراب وقت بطولة آسيا باستمرار الحال على ما هو عليه دون أي تغييرات في هيكلتها، أو ضخ دماء شابة جديدة في شرايين قياداتها أو لجانها العاملة.
كما فعلت قبل أيام رابطة المحترفين، وهذا يحسب لها، بإجرائها تعيينات قيادية شابة ذات خبرة في قطاعي العمليات وشؤون الأندية.
ويبقى السؤال: من يستغل فرصة تأجيل البطولة الآسيوية وضغطها، ويُحدث التغيير؟ سنرى.