مورينيو: فيني خياري الأول.. وانتظروني بعد 3 مواسم
أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب فريق ريال الإسباني الأول لكرة القدم، أن الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، الموقوف محليًا، سيشارك أساسيًا أمام إيك أثينا الأربعاء لحساب الجولة الرابعة بالمجموعة الموحدة لدوري الأبطال. لافتًا إلى أن بصمته التدريبية ستحتاج إلى ثلاثة مواسم لتظهر.
والتقى الفريقان أربع مرات أوروبيًا، فاز كل منهما مرة واحدة، وتعادلا مرتين. كسب الريال الدور الأول من كأس الاتحاد موسم 1985-1986 بنتيجة 5-1 في مجموع المباراتين، وانتهت جولتا دور المجموعات بدوري الأبطال موسم 2002-2003 بالتعادل 3-3 في أثينا و2-2 بمدريد.
وأوقف «فيني» بعد طرده في مباراة فياريال بالدوري الإسباني لشده شعر أحد اللاعبين، إضافة إلى سلوكه العنيف تجاه الحكم بعد الواقعة. وتألق الإيفواري يان ديوماندي في ظل غيابه، فيما ينافس كلّ من المغربي إبراهيم دياز والتركي أردا جولر والبرازيلي إندريك على حجز مكان في الخط الهجومي والذي يضم أيضًا الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينجهام.
وقال مورينيو في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «لدينا الكثير من اللاعبين أصحاب الجودة العالية، ولم يكن ذلك يومًا ما مشكلة بالنسبة إليّ، بل إنّ المشكلة تكمن في قلّة الخيارات».
وأضاف: «ديوماندي قادر على اللعب على الجناحين، وكذلك دياز، أما إندريك فيجيد اللعب أكثر على الجهة اليمنى.. لكن فينيسيوس، من بين جميع هؤلاء اللاعبين، هو الأكثر ملاءمة لمركز الجناح، وتحديدًا الأيسر. ونحن ندرك ذلك جيدًا. وعلينا أن نلعب بأفضل ما لدينا، وأن نبقى مركزين، وأن نحافظ على مستوى أدائنا».
ولم يخسر أيك أثينا في مباراتيه على ملعبه ضد الريال «فوز وتعادل». أما الريال فلم يحقق سوى فوز واحد في مبارياته الثماني خارج الديار ضد الأندية اليونانية «5 تعادلات وخسارتين»، وكان ذلك بنتيجة 4-3 أمام أولمبياكوس بمرحلة الدوري الموسم الماضي.
وأكد مورينيو: «ستكون المباراة صعبة لأسباب عديدة. فهم أبطال الدوري المحلي، والملاعب اليونانية، تقليديًا ليست سهلة حتى الريال، لم يفز إلا مرة واحدة من أصل ثماني مباريات هناك، وكانت النتيجة صعبة الموسم الماضي».
ولفت المدرب إلى أن إشراكه قائد الفريق الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن لن يغضبه: «كونه القائد يجعله ينظر للأمور من منظور مختلف. عندما تكون قائدًا، عليك أن تكون مختلفًا عما كنت عليه قبل ذلك. إنها مسؤولية مختلفة، وأعتقد أن هذه المسؤولية ستدفعه للعب ظهيرًا أيسر إذا لزم الأمر. بالنسبة لي، القيادة تعني فعل كل ما هو ضروري للفريق وزملائه».
وأضاف: «أنا متأكد تمامًا من أنه سيعود إلى مركزه مرة أخرى في وقت ما. وإذا سألتموني إن كنت سعيدًا جدًا بأدائه، فالإجابة هي نعم. إذا سألتموني إن كان الفريق أفضل بوجوده ظهيرًا، وإن كان يقدم أداءً أفضل بفضل التناغم بينه وبين جولر في هذا المركز، فالإجابة هي نعم أيضًا».
وردًا على سؤال حول كم من الوقت يستغرق الريال للوصول إلى الكمال أجاب مورينيو: «ثلااثة مواسم».
ووصف مورينيو وفاة خيسوس دي ميجيل مهاجم تينيريفي إثر اصطدام عنيف بخيسوس أوونو حارس مرمى أندورا خلال مباراة في دوري الدرجة الثانية، بـ«الحادثة الصادمة».
وفارق دي ميجبل الحياة الثلاثاء بعدما نُقل إلى العناية المركّزة الإثنين، إثر تعرّضه لإصابة خطيرة. وذكرت وسائل إعلام إسبانية أنّ اللاعب البالغ 30 عامًا تعرّض لتوقّف في القلب قبل أن تنجح الطواقم الطبية في إنعاشه، إلا أنّه فارق الحياة في المستشفى في اليوم التالي.
وأضاف: «أعتقد أنّ ما حدث صادم للغاية للعالم بأسره، فكيف إذا بعالم كرة القدم، وبأشخاص مثلنا يعيشون المنافسة على أرض الملعب كل يوم؟».
واستطرد: «إنها لحظة قاسية ومحزنة. بطبيعة الحال، نتوجّه بكل كلماتنا ومشاعرنا إلى عائلة اللاعب الراحل وأصدقائه، وأعتقد أيضا أنّ ما حدث يشكّل لحظة بالغة الصعوبة بالنسبة إلى اللاعب الآخر الذي كان طرفا في هذه الحادثة».