حاول بعض النقاد تجيير حضور فريق «شباب الأهلي الإماراتي» للرياض لإدارة نادي «الهلال» بسبب المتابعة والعمل الدقيق.
وبعض البعض تابع متهمًا إدارة النصر بالتقاعس، وأنها لم تقم بواجبها دون أن يحدد ما الذي كان عليهم فعله؟
وهذا التجيير ظلم للنصر، والظلم الأكبر أن تسلب صاحب الفضل فضله، وأعني «الاتحاد السعودي لكرة القدم».
فهو من أحضر فريق «شباب الأهلي الإماراتي» للرياض، أو بيانه السريع والصارم المحمل بالحقائق، الذي رد فيه على بيان لجنة المسابقات الآسيوية الغريب والمريب.
فلم يرد «الاتحاد الإماراتي لكرة القدم ونادي الوصل» على البيان، أو يكذبوه، فيقدم «اتحادنا» الأدلة والوثاق والمخاطبات.
كذلك أحرج «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» مما دفع رئيسه للرد سريعًا على بيان «اتحاد الكرة» الذي كشف المستور، ووعد بالتحقيق وحماية حقوق الأندية السعودية.
أضف إلى ذلك قوة ومكانة «المملكة» في آسيا، فبعد أن بدأ البعض يسرب معلومات غير رسمية، أو شائعات أن الهدف من انسحاب «الوصل» التشويه على بطولة «كأس آسيا للمنتخبات».
وأظن هذا ما فرض على «الاتحاد الإماراتي لكرة القدم» أن يحث فريق «شباب الأهلي الإماراتي» بعد أن سُرب أنه سيفعل ما فعله الوصل، ولن يحضر.
في محاولة لإثبات حسن النوايا، وأن قرار عدم حضور نادي «الوصل» قرار فردي بالتنسيق مع لجنة المسابقات الآسيوية بالخفاء، الذي فاجأ الجميع بما فيهم «لجنة الحكام الآسيوية» التي أرسلت حكامها ومراقبيها إلى الرياض، لإدارة مباراة النصر والوصل.
بقي أن أقول،،
حب نادٍ، وكره أو عدم حب نادٍ آخر، أمر مرتبط بالعاطفة التي لا سلطة لنا عليها حتى على مستوى الأبناء «نحب ابنًا أكثر من ابن».
وهذا حسن، ولكن علينا ألا نسمح لعاطفتنا أن تخل ميزان العدل بداخلنا، فنسلب صاحب الفضل «اتحاد الكرة» فضله، ونجيره لمن لا فضل له بالقضية كلها.
والأهم من كل هذا، هل نحن أمام وجه جديد «للاتحاد السعودي لكرة القدم» في تعامله مع الاتحاد الآسيوي؟
أتمنى هذا، فالحقوق لا توهب، بل تنتزع.
وبعض البعض تابع متهمًا إدارة النصر بالتقاعس، وأنها لم تقم بواجبها دون أن يحدد ما الذي كان عليهم فعله؟
وهذا التجيير ظلم للنصر، والظلم الأكبر أن تسلب صاحب الفضل فضله، وأعني «الاتحاد السعودي لكرة القدم».
فهو من أحضر فريق «شباب الأهلي الإماراتي» للرياض، أو بيانه السريع والصارم المحمل بالحقائق، الذي رد فيه على بيان لجنة المسابقات الآسيوية الغريب والمريب.
فلم يرد «الاتحاد الإماراتي لكرة القدم ونادي الوصل» على البيان، أو يكذبوه، فيقدم «اتحادنا» الأدلة والوثاق والمخاطبات.
كذلك أحرج «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» مما دفع رئيسه للرد سريعًا على بيان «اتحاد الكرة» الذي كشف المستور، ووعد بالتحقيق وحماية حقوق الأندية السعودية.
أضف إلى ذلك قوة ومكانة «المملكة» في آسيا، فبعد أن بدأ البعض يسرب معلومات غير رسمية، أو شائعات أن الهدف من انسحاب «الوصل» التشويه على بطولة «كأس آسيا للمنتخبات».
وأظن هذا ما فرض على «الاتحاد الإماراتي لكرة القدم» أن يحث فريق «شباب الأهلي الإماراتي» بعد أن سُرب أنه سيفعل ما فعله الوصل، ولن يحضر.
في محاولة لإثبات حسن النوايا، وأن قرار عدم حضور نادي «الوصل» قرار فردي بالتنسيق مع لجنة المسابقات الآسيوية بالخفاء، الذي فاجأ الجميع بما فيهم «لجنة الحكام الآسيوية» التي أرسلت حكامها ومراقبيها إلى الرياض، لإدارة مباراة النصر والوصل.
بقي أن أقول،،
حب نادٍ، وكره أو عدم حب نادٍ آخر، أمر مرتبط بالعاطفة التي لا سلطة لنا عليها حتى على مستوى الأبناء «نحب ابنًا أكثر من ابن».
وهذا حسن، ولكن علينا ألا نسمح لعاطفتنا أن تخل ميزان العدل بداخلنا، فنسلب صاحب الفضل «اتحاد الكرة» فضله، ونجيره لمن لا فضل له بالقضية كلها.
والأهم من كل هذا، هل نحن أمام وجه جديد «للاتحاد السعودي لكرة القدم» في تعامله مع الاتحاد الآسيوي؟
أتمنى هذا، فالحقوق لا توهب، بل تنتزع.