رونالدو.. 23 عاما بدأت بالتضحية وانتهت في الخيانة

الرياض ـ طارق العتيبي Tariq_otb5@ 2026.11.05 | 03:50 pm

بعد أعوام طويلة من التضحية والولاء المطلق للمنتخب البرتغالي الأول لكرة القدم، وجد كريستيانو رونالدو نفسه أمام خيانة مدربه جورجي جيسوس، الذي رفض إشراكه في إحدى مباريات دوري الأمم الأوروبية، ففتح الباب أمام أزمة انتهت باعتزال الأسطورة اللعب الدولي، الخميس، عن عمر 41 عامًا.
أعلن رونالدو، مهاجم النصر، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على «إنستجرام» «الذي يتابعه نحو 680 مليون شخص» أن «اليوم يصل مشواري مع المنتخب الوطني إلى نهايته».
وأضاف وهو يستعرض لقطات من مسيرته: «لقد حان اليوم إعادة القميص رقم 7 للمنتخب الذي يمثّلنا جميعًا. لم أشعر يومًا أنه كان ملكي وحدي، لكنني حظيت طوال 23 عامًا بشرف ومسؤولية ارتدائه والدفاع عنه وحمله معي إلى الملاعب في مختلف أنحاء العالم. اليوم حان وقت تسليمه إلى المستقبل. لم يكن قرارًا سهلًا، لأن بعض القرارات لا تُتخذ بالعقل وحده، بل بالقلب أيضًا. لقد انتهت رحلة بدأت في أغسطس 2003 وغيرت حياتي إلى الأبد».
بدأت الأزمة الشهر الماضي عندما غادر رونالدو معسكر المنتخب بعد خلاف مع جيسوس، الذي درّبه سابقًا في النصر، إثر استبعاده من إحدى المباريات.
اعتذر لاحقًا عن تصرفه تجاه الجماهير وزملائه، لكنه وجه انتقادات حادة للمدرب متهمًا إياه بخيانة الثقة. عاقبه الاتحاد البرتغالي بعقوبة رمزية، إيقاف 30 يومًا وغرامة 255 يورو.
وعلى الرغم من أن الاتحاد مهّد الطريق لعودته بإدراجه في قائمة أولية من نحو 50 لاعبًا لمواجهتي الدنمارك وويلز، اختار رونالدو إنهاء مسيرته الدولية قبل ساعات من إعلان القائمة النهائية.
خاض رونالدو 234 مباراة بقميص البرتغال وسجل 146 هدفًا «رقم قياسي عالمي»، وبدأ مشواره الدولي 2003.
توج مع منتخب بلاده بكأس أوروبا 2016، وأصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ من كأس العالم خلال مونديال 2026، قبل أن تودّع البرتغال البطولة من ثمن النهائي أمام إسبانيا.
هكذا انتهت رحلة بدأت بالتضحية وانتهت بشعور الخيانة.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News