أعلن «الدون» نهاية رحلته الدولية مع المنتخب البرتغالي، وهي نهايةٌ مخيِّبةٌ للآمال، لا تليق بلاعبٍ حطَّم الأرقام القياسية مع المنتخب!
محبُّو كريستيانو رونالدو يلومون جيسوس، مدرب المنتخب، والاتحاد البرتغالي على هذه النهاية «غير السعيدة»، لكنَّ اللاعب أيضًا يتحمَّل جزءًا من المسؤولية بإصراره على الاستمرار بعد كأس العالم 2026، وعقب كل المشكلات التي حدثت خلال تلك المشاركة.
قصة رونالدو تكرَّرت مع عددٍ كبيرٍ من النجوم، سواء مع أنديتهم أو منتخبات بلدانهم، لأنهم لم يعرفوا فقط متى يتَّخذون قرار التوقُّف.
مهمٌّ جدًّا أن يفكر اللاعب بعقليةٍ مختلفةٍ عندما يصل إلى نهاية حياته الرياضية في الملاعب، بمعنى أن النجم عندما يكبر، يجب عليه أن يتبنَّى عقليةً أكثر مرونةً، تساعده في ختم مسيرته بشكلٍ يليق بكل ما قدَّمه.
معظم النجوم يريدون من أنديتهم ومنتخبات بلدانهم الاستمرار في مجاملتهم، والتعامل معهم بوصفهم نجومًا لا بوصفهم لاعبين! وهذا أمرٌ غير واقعي، فاللاعبون الجدد أسرع وأقوى وأكثر فاعليةً، وهذه طبيعةٌ بشريةٌ.
ليبرون جيمس، نجم كرة السلة الأمريكية، واحدٌ من اللاعبين الأذكياء الذين حافظوا على مسيرةٍ طويلةٍ «كلاعبٍ نجمٍ» بسبب تغييره المستمر طريقةَ لعبه مع تقدُّمه في العمر، فبعد أن أصبح أقل سرعةً وحيويةً ورشاقةً، بدأ بالاعتماد على الرميات الثلاثية من مسافةٍ بعيدةٍ، وأخذ يميل للتراجع واللعب بوصفه صانعَ لعبٍ، معتمدًا على خبرته الطويلة في الملاعب، والأهم أنه أصبح يعتمد على التمركز أكثر من السرعة والقوة البدنية اللتين كانتا تُميِّزانه عندما كان صغيرًا.
أحبُّ كريستيانو كثيرًا، وتمنَّيت له نهايةً أسطوريةً، تليق بنجمٍ أسطوري، وليس نهايةً بمقطعٍ على حاسبه الشخصي، فالأسطورة بدأت في الملعب، ويجب أن تنتهي في الملعب.
يبقى لكريستيانو تسجيل 1000 هدفٍ، ليختم مسيرته بوصفه لاعبًا برقمٍ عالمي جديدٍ، وأتمنَّى أن يحققه، لكنني أتمنَّى ألَّا يخطئ مرةً أخرى في اختيار الوقت المناسب للاعتزال.
محبُّو كريستيانو رونالدو يلومون جيسوس، مدرب المنتخب، والاتحاد البرتغالي على هذه النهاية «غير السعيدة»، لكنَّ اللاعب أيضًا يتحمَّل جزءًا من المسؤولية بإصراره على الاستمرار بعد كأس العالم 2026، وعقب كل المشكلات التي حدثت خلال تلك المشاركة.
قصة رونالدو تكرَّرت مع عددٍ كبيرٍ من النجوم، سواء مع أنديتهم أو منتخبات بلدانهم، لأنهم لم يعرفوا فقط متى يتَّخذون قرار التوقُّف.
مهمٌّ جدًّا أن يفكر اللاعب بعقليةٍ مختلفةٍ عندما يصل إلى نهاية حياته الرياضية في الملاعب، بمعنى أن النجم عندما يكبر، يجب عليه أن يتبنَّى عقليةً أكثر مرونةً، تساعده في ختم مسيرته بشكلٍ يليق بكل ما قدَّمه.
معظم النجوم يريدون من أنديتهم ومنتخبات بلدانهم الاستمرار في مجاملتهم، والتعامل معهم بوصفهم نجومًا لا بوصفهم لاعبين! وهذا أمرٌ غير واقعي، فاللاعبون الجدد أسرع وأقوى وأكثر فاعليةً، وهذه طبيعةٌ بشريةٌ.
ليبرون جيمس، نجم كرة السلة الأمريكية، واحدٌ من اللاعبين الأذكياء الذين حافظوا على مسيرةٍ طويلةٍ «كلاعبٍ نجمٍ» بسبب تغييره المستمر طريقةَ لعبه مع تقدُّمه في العمر، فبعد أن أصبح أقل سرعةً وحيويةً ورشاقةً، بدأ بالاعتماد على الرميات الثلاثية من مسافةٍ بعيدةٍ، وأخذ يميل للتراجع واللعب بوصفه صانعَ لعبٍ، معتمدًا على خبرته الطويلة في الملاعب، والأهم أنه أصبح يعتمد على التمركز أكثر من السرعة والقوة البدنية اللتين كانتا تُميِّزانه عندما كان صغيرًا.
أحبُّ كريستيانو كثيرًا، وتمنَّيت له نهايةً أسطوريةً، تليق بنجمٍ أسطوري، وليس نهايةً بمقطعٍ على حاسبه الشخصي، فالأسطورة بدأت في الملعب، ويجب أن تنتهي في الملعب.
يبقى لكريستيانو تسجيل 1000 هدفٍ، ليختم مسيرته بوصفه لاعبًا برقمٍ عالمي جديدٍ، وأتمنَّى أن يحققه، لكنني أتمنَّى ألَّا يخطئ مرةً أخرى في اختيار الوقت المناسب للاعتزال.