يونس لـ «الرياضية»: أدعو حسام حسن إلى الاستقالة.. وأطلب تعيين البدري
نصح المصري مصطفى يونس، نجم كرة القدم السابق في بلاده، مواطنه حسام حسن، المدرب الحالي لمنتخب مصر الأول، بالاستقالة من منصبه، مقترِحًا تعيين حسام البدري خلفًا له.
ودعا يونس، في تصريحات لـ«الرياضية» الخميس، مدرب «الفراعنة» إلى الاستقالة، بسبب «مشكلاته مع اللاعبين وما حدث أخيرًا في حياته الشخصية».
وتابع: «حسام حسن لا يُفوِّت مؤتمرًا صحافيًا من دون مشكلة، ومشكلته الأكبر كانت مع محمد صلاح» خلال التجمّع الأخير للمنتخب.
وفي وقت تتحدث فيه تقارير صحافية مصرية عن احتمالية إقالة حسام حسن، صرَّح يونس، النجم السابق لمنتخب بلاده وفريق الأهلي، العملاق القاهري، في عقد السبعينيات الميلادية: «التغيير الآن لصالح المنتخب، ليس مهمًا أن يكون في مصلحة طرف بعينه، نحن نتحدث عن منتخب، وحسام موقوف 3 مباريات، بقرار من الفيفا، أي أنه غائب أصلًا في الوقت الحالي»، وتساءل: «هل سيركّز المدرب مع اللاعبين أم مع مشكلته الشخصية؟»، داعيًا إياه إلى ترك المنصب، رفعًا للحرج عن مجلس إدارة الاتحاد المصري، فيما اقترح تعيين حسام البدري خلفًا له بصفة دائمة.
وبرّر اختياره بالقول: «البدري يمتلك نجاحات مع الأندية التي درّبها، خاصة الأهلي، وسبق له تدريب المنتخب الأول، وهو أكثر شخصية يحتاج المنتخب إليها في الفترة المقبلة، واللاعبون يحتاجون إليه لأنه سيحافظ عليهم في المؤتمرات الصحافية ولن يقلّل منهم أو يوجّه لهم إهانة، قد تبدو ملامح وجهه حادة، لكنه قادر على التعامل مع الظروف الحالية بشكل أفضل».
ويخوض المنتخب المصري مباراتين ضد نظيره مالاوي، في 13 و17 نوفمبر الجاري، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027.
ويغيب حسام حسن عن المواجهتين، وكذلك المباراة التالية، نتيجة إيقافه انضباطيًا لـ 3 مباريات، على خلفية الأحداث التي تلت خسارة المنتخب من نظيره الأرجنتيني 2-3، ضمن دور الـ16 من كأس العالم 2026.
وللسبب ذاته، فرض الاتحاد الدولي «فيفا» عقوبة مماثلة على شقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، وإيقافًا لخمس مباريات على المهاجم مصطفى زيكو.
ويثق مصطفى يونس، المدرب السابق لمنتخب مصر تحت 20 عامًا، في قدرة طارق سليمان، المدرب المساعد في جهاز حسام حسن، على التعامل مع الموقف خلال المباراتين المقبلتين.
وقال يونس، الذي كان قلب دفاعٍ: «طارق سليمان يحتاج إلى دعم من صلاح، نجم وقائد المنتخب.. صلاح تأثيره كبير على زملائه، ويفوق تأثير هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري، عليهم.. فهو يسيطر على زملائه، وهم يثقون به ويعدّونه أيقونة كروية».
وتحت قيادة حسن، الملقّب بـ «العميد»، قدَّم «الفراعنة» الصيف الماضي أفضل مشاركة في تاريخهم ضمن كأس العالم، وتجاوزوا للمرة الأولى مرحلة المجموعات، كما عبروا دور الـ32 ووصلوا إلى ثمن النهائي، وكانوا قريبين للغاية من الفوز على منتخب الأرجنتين، الذي قلب تأخره أمامهم 0-3 إلى فوز بنتيجة 3-2، بعدما أحرز ثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة.
وبعد المشاركة المونديالية، جدّد الاتحاد المصري عقد المدرب، البالغ من العمر 60 عامًا، وتوأمه إبراهيم حتى 2030، علمًا أنهما يشغلان منصبيهما منذ فبراير 2024.
ومثّل حسام حسن، الذي كان مهاجمًا قنّاصًا، منتخب بلاده لأكثر من 20 عامًا، وتوقف عن اللعب الدولي عقب إسهامه في تتويج المنتخب بكأس أمم إفريقيا 2006 في القاهرة.