* لا أعتقد أن هناك حلولًا لمشكلات الإنسان قبل أن يفهم نفسه تمامًا. ليستطيع الشخص حل مشكلاته عليه أولًا أن يفهم طبعه، ومشكلات هذا الطبع، وكيف يصل معه إلى حلٍّ وسط، ثم يعرف نقاط ضعفه وقوته، فيُقوِّي الضعف، ويستغل القوة. ويجب عليه أن يفعل كل ذلك بصدقٍ تامٍّ، فمشكلة الكثيرين منَّا أننا نُريد أن نفهم العالم مع أننا لا نعرف أنفسنا جيدًا!
* لماذا لم تتطوَّر الدراما الخليجية بقدر ما نجحت مجالاتٌ أخرى مثل كرة القدم، والأدب؟ لماذا ظهر عندنا لاعبون مثل ماجد عبد الله، ويوسف الثنيان، بينما لم يظهر عندنا مخرجٌ واحدٌ مثل حاتم علي؟!
* قبل أقل من عامٍ كان من السهل اكتشاف الصوت الغنائي الموَّلد بالذكاء الاصطناعي، أما الآن، فلا يمكن اكتشافه في بعض الأغنيات! ويبدو أن هناك برامجَ مختصَّةً بالأصوات، تُولِّد أصواتًا لا يمكن تمييزها عن الأصوات البشرية! فقبل أيامٍ استمعت إلى أغنيةٍ مصريةٍ على «يوتيوب»، وكانت رائعةً، وأردتُ معرفة اسم المغني، وقد انبهرت حقًّا عندما قرأت أن الصوت مولَّدٌ بالذكاء الاصطناعي، والموسيقى كذلك! يا تُرى كيف ستكون حالة الأغنية بعد خمسة، أو عشرة أعوامٍ؟ أظن أن سوقًا تجاريةً جديدةً ستظهر أكثر من الآن بأضعافٍ مضاعفةٍ. سيمتلك أي مهتمٍّ بالموسيقى أصواتًا غنائيةً تدرُّ عليه أرباحًا، وستكون بعض هذه الأصوات شهيرةً مثل الأصوات البشرية، بل وستحيي حفلاتٍ غنائيَّةً أيضًا. أمَّا كيف سيكون ظهور الأصوات في الحفلات، وهل ستكون أشبه بالـ 3D، فإجابةُ ذلك عند التطوُّر التقني، وهو ما سنعرفه قريبًا، إذ، مَن كان يعتقد بالأساس أننا سنستمع إلى أغنياتٍ لا يغنيها بشرٌ؟!
* متعة حضور المباريات في الملعب تختلف عن الشاشة. في الملعب تتفاعل أكثر، وتشاهد دون تضخيمٍ تصنعه الشاشة واللقطات البطيئة، كما أنك عندما تحضر المباراة برفقة أحد الأصدقاء تبقى محتفظًا بذكراها وذكرى رفقة الصديق أعوامًا طويلةً. اليوم كلما استعدتُ ذكريات المباريات التي حضرتها في الملعب تذكَّرتهم.
* لماذا لم تتطوَّر الدراما الخليجية بقدر ما نجحت مجالاتٌ أخرى مثل كرة القدم، والأدب؟ لماذا ظهر عندنا لاعبون مثل ماجد عبد الله، ويوسف الثنيان، بينما لم يظهر عندنا مخرجٌ واحدٌ مثل حاتم علي؟!
* قبل أقل من عامٍ كان من السهل اكتشاف الصوت الغنائي الموَّلد بالذكاء الاصطناعي، أما الآن، فلا يمكن اكتشافه في بعض الأغنيات! ويبدو أن هناك برامجَ مختصَّةً بالأصوات، تُولِّد أصواتًا لا يمكن تمييزها عن الأصوات البشرية! فقبل أيامٍ استمعت إلى أغنيةٍ مصريةٍ على «يوتيوب»، وكانت رائعةً، وأردتُ معرفة اسم المغني، وقد انبهرت حقًّا عندما قرأت أن الصوت مولَّدٌ بالذكاء الاصطناعي، والموسيقى كذلك! يا تُرى كيف ستكون حالة الأغنية بعد خمسة، أو عشرة أعوامٍ؟ أظن أن سوقًا تجاريةً جديدةً ستظهر أكثر من الآن بأضعافٍ مضاعفةٍ. سيمتلك أي مهتمٍّ بالموسيقى أصواتًا غنائيةً تدرُّ عليه أرباحًا، وستكون بعض هذه الأصوات شهيرةً مثل الأصوات البشرية، بل وستحيي حفلاتٍ غنائيَّةً أيضًا. أمَّا كيف سيكون ظهور الأصوات في الحفلات، وهل ستكون أشبه بالـ 3D، فإجابةُ ذلك عند التطوُّر التقني، وهو ما سنعرفه قريبًا، إذ، مَن كان يعتقد بالأساس أننا سنستمع إلى أغنياتٍ لا يغنيها بشرٌ؟!
* متعة حضور المباريات في الملعب تختلف عن الشاشة. في الملعب تتفاعل أكثر، وتشاهد دون تضخيمٍ تصنعه الشاشة واللقطات البطيئة، كما أنك عندما تحضر المباراة برفقة أحد الأصدقاء تبقى محتفظًا بذكراها وذكرى رفقة الصديق أعوامًا طويلةً. اليوم كلما استعدتُ ذكريات المباريات التي حضرتها في الملعب تذكَّرتهم.