لكل نجم رحلة تبدأ من مداعبة لعبته المفضلة وتنتهي باعتزاله، ففي كرة القدم تختلف البدايات من الأكاديميات أو الحواري ويتدرج النجم عادة بالفئات العمرية حتى يسدل الستار على رحلته، كما تختلف النهايات من نجم لآخر، فمهم من تنهيه الإصابة لا سمح الله، وربما العقوبات، ولكنها في الغالب بسبب التقدم بالعمر، وقد يسبق توديعه للملاعب بفترة «الاعتزال الدولي».
شخصيًا لا أتفق مع النجم الذي يقرر ترك المنتخب الوطني وهو قادر على العطاء، فتمثيل الوطن حلم أي نجم يريد أن يرد الدين ويخدم بلده ويشرف أهله، ولكنه في فترة من مسيرته يشعر بأنه غير مؤهل لتمثيل المنتخب وهو بين ناري اللعب مجاملة لتاريخه أو الإبعاد الفني، وهنا سنتوقف عند أشهر مثالين لنجمين أسطوريين قررا أخيرًا «الاعتزال الدولي».
«ميسي» قرر قبل بضعة أعوام أن يعلق قميص المنتخب الذي فشل معه في تحقيق أي لقب، ولكن ردة الفعل من الجماهير أجبرت رئيس البلاد على التدخل لإقناعه بالعدول عن قراره، فعاد وصال وجال وقاد المنتخب للألقاب التي كان أهمها كأس العالم 2022، وحصل كذلك على عدة كرات ذهبية تعاطفًا معه إلى أن قرر أخيرًا وبالوقت المثالي «الاعتزال الدولي».
«رونالدو» صانع أمجاد البرتغال، حقق ثلاثة ألقاب قارية لمنتخب بلاده، ولكنه كان يطمح في كأس العالم، ولكن المجموعة لم تساعده، بل على العكس كانوا يقدمون أسواء المستويات، فخرج المنتخب خالي الوفاض، وتم تغيير المدرب، فبدأت معه معاناة «الدون»، وكان الوقت المثالي قد فات فكانت النهاية الحزينة بسوء التوقيت في إعلان موعد «الاعتزال الدولي».
تغريدة tweet:
«رونالدو» صانع الأرقام ومحطمها بقي أمامه رقم واحد ليختم معه عالم المستديرة بتسجيله الهدف رقم 1000 كأول لاعب في التاريخ قد يتبعه آخرون، لعل أولهم «ميسي» الذي يلعب في دوري ضعيف ومجموع أهدافه 937 هدفًا، كما أعتقد أن «مبابي & هالاند»، عطفًا على عمرهما ومعدل التسجيل، قادران على بلوغ 1000 هدف قبل الاعتزال، وعلى منصات الأرقام القياسية نلتقي.
شخصيًا لا أتفق مع النجم الذي يقرر ترك المنتخب الوطني وهو قادر على العطاء، فتمثيل الوطن حلم أي نجم يريد أن يرد الدين ويخدم بلده ويشرف أهله، ولكنه في فترة من مسيرته يشعر بأنه غير مؤهل لتمثيل المنتخب وهو بين ناري اللعب مجاملة لتاريخه أو الإبعاد الفني، وهنا سنتوقف عند أشهر مثالين لنجمين أسطوريين قررا أخيرًا «الاعتزال الدولي».
«ميسي» قرر قبل بضعة أعوام أن يعلق قميص المنتخب الذي فشل معه في تحقيق أي لقب، ولكن ردة الفعل من الجماهير أجبرت رئيس البلاد على التدخل لإقناعه بالعدول عن قراره، فعاد وصال وجال وقاد المنتخب للألقاب التي كان أهمها كأس العالم 2022، وحصل كذلك على عدة كرات ذهبية تعاطفًا معه إلى أن قرر أخيرًا وبالوقت المثالي «الاعتزال الدولي».
«رونالدو» صانع أمجاد البرتغال، حقق ثلاثة ألقاب قارية لمنتخب بلاده، ولكنه كان يطمح في كأس العالم، ولكن المجموعة لم تساعده، بل على العكس كانوا يقدمون أسواء المستويات، فخرج المنتخب خالي الوفاض، وتم تغيير المدرب، فبدأت معه معاناة «الدون»، وكان الوقت المثالي قد فات فكانت النهاية الحزينة بسوء التوقيت في إعلان موعد «الاعتزال الدولي».
تغريدة tweet:
«رونالدو» صانع الأرقام ومحطمها بقي أمامه رقم واحد ليختم معه عالم المستديرة بتسجيله الهدف رقم 1000 كأول لاعب في التاريخ قد يتبعه آخرون، لعل أولهم «ميسي» الذي يلعب في دوري ضعيف ومجموع أهدافه 937 هدفًا، كما أعتقد أن «مبابي & هالاند»، عطفًا على عمرهما ومعدل التسجيل، قادران على بلوغ 1000 هدف قبل الاعتزال، وعلى منصات الأرقام القياسية نلتقي.