الإنسان الجاد، الذي يخوض ميدان العمل، ويحتك بالواقع عن قرب، لا بد أن يصيب ويخطئ. فمقولة «إن كنت لا تخطئ فأنت لا تعمل» تمثل قاعدة راسخة وميزانًا دقيقًا لكل مجتهد ومنتج، فالسكون التام هو المساحة الوحيدة التي لا يقع فيها الخطأ، لأنه ببساطة لا حركة فيها ولا إنجاز. فالعمل مواجهة مستمرة مع التفاصيل والتحديات، ومن يظن أنه قادر على خوض هذه التجربة دون عثرات أو هفوات، فهو يعيش بعيدًا عن حقيقة الميدان.
بين الخطأ والإهمال
لكن الفطنة تكمن في إدراك الفرق الجوهري بين الخطأ الناتج عن الاجتهاد والإهمال المرفوض. فالخطأ قد يأتي نتيجة محاولة، أو خوض تجربة جديدة، أو مواجهة حدود الإمكانات ونقص المعلومات في لحظتها، وهذا ما يشكل أساس التعلم ومنطلق تراكم الخبرة وصقل الكفاءات. أما الإهمال فهو تقصير في أداء المسؤوليات، وغياب للحرص، وتهاون في التعامل مع الواجبات دون اكتراث بعواقبها، الأول يصنع الخبرة ويعزز النضج، والثاني يكشف ضعف المسؤولية وغياب الالتزام، ولا يمكن تبريره أو التساهل معه.
بين المحاسبة وجلد الذات
الشخص الواثق لا يخشى الزلة إذا كانت في ميدان السعي والعمل، لكنه يحاسب نفسه بصرامة على الإهمال والتراخي. وحين تقع في الخطأ نتيجة محاولة للبناء والإنجاز، فاستخلص الدرس وامضِ في طريقك، ولا تستنزف نفسك في جلد ذات لا يضيف إليك شيئًا. فالعبرة ليست في أن تكون معصومًا من الخطأ، بل في أن تمتلك الوعي الذي يمكّنك من التمييز بين عثرات المجتهد وتفريط المهمل، ليبقى سعيك متزنًا وخطواتك ثابتة على الجادة.
الحياة أقصر من أن نستهلكها في الخوف من الخطأ أو التذرع بالسلامة الوهمية، والمستقبل ينتمي لمن يدرك أن العمل الحقيقي يقتضي الشجاعة، وأن الفرق بين الاجتهاد والإهمال.. هو الفاصل بين من يصنع الأثر ومن يعطل الحياة.
بين الخطأ والإهمال
لكن الفطنة تكمن في إدراك الفرق الجوهري بين الخطأ الناتج عن الاجتهاد والإهمال المرفوض. فالخطأ قد يأتي نتيجة محاولة، أو خوض تجربة جديدة، أو مواجهة حدود الإمكانات ونقص المعلومات في لحظتها، وهذا ما يشكل أساس التعلم ومنطلق تراكم الخبرة وصقل الكفاءات. أما الإهمال فهو تقصير في أداء المسؤوليات، وغياب للحرص، وتهاون في التعامل مع الواجبات دون اكتراث بعواقبها، الأول يصنع الخبرة ويعزز النضج، والثاني يكشف ضعف المسؤولية وغياب الالتزام، ولا يمكن تبريره أو التساهل معه.
بين المحاسبة وجلد الذات
الشخص الواثق لا يخشى الزلة إذا كانت في ميدان السعي والعمل، لكنه يحاسب نفسه بصرامة على الإهمال والتراخي. وحين تقع في الخطأ نتيجة محاولة للبناء والإنجاز، فاستخلص الدرس وامضِ في طريقك، ولا تستنزف نفسك في جلد ذات لا يضيف إليك شيئًا. فالعبرة ليست في أن تكون معصومًا من الخطأ، بل في أن تمتلك الوعي الذي يمكّنك من التمييز بين عثرات المجتهد وتفريط المهمل، ليبقى سعيك متزنًا وخطواتك ثابتة على الجادة.
الحياة أقصر من أن نستهلكها في الخوف من الخطأ أو التذرع بالسلامة الوهمية، والمستقبل ينتمي لمن يدرك أن العمل الحقيقي يقتضي الشجاعة، وأن الفرق بين الاجتهاد والإهمال.. هو الفاصل بين من يصنع الأثر ومن يعطل الحياة.