تنامى دور اللاعبين المعتزلين في صناعة محتوى البرامج التلفزيونية، حيث سحبوا تدريجيًا البساط من تحت الصحافيين، أو المتخصصين في الإدارة الرياضية، والاستثمار والقانون والتدريب، حتى المحللين المحترفين الذين لم يمارسوا اللعبة لم يعودوا الحل الأمثل للبرامج، ومنصات التواصل.
الظاهرة عالمية، بعد أن وجدت محطات التلفزيون أن تستثمر في النجوم الذين يمكن لهم توسيع الانتشار، وجلب الرعاة والمعلنين أكثر من بقائها، على الصحافيين وحدهم دون أن يقدموا أكثر من انطباعاتهم الخاصة، أو آرائهم المنحازة وحصر طرق الجذب في شجارات، وعبارات مسيئة، وأفكار متطرفة.
وكما تحاول المحطات التلفزيونية تصحيح مسارها باتباع طرق جديدة للوصول للجمهور والإعلان، يظهر فارق القدرة على تنفيذ الفكرة وتحقيق الهدف، بين محطة وأخرى أو برنامج وآخر في ذات المحطة، ويمكن للمتابع لهذه البرامج على الصعيد المحلي، أو العربي، أو الأجنبي أن يلاحظ أن دور الاختيارات لفريق العمل والإمكانيات والأدوات، والتسهيلات المتاحة هي الفيصل في النجاح والفشل، وهو ما يصنع الفرق، وليس تشابه الفكرة.
وقد ساهمت تجربة الفرنسي تيري هنري مع سكاي سبورتس، كمقدم وفريق البرنامج من اللاعبين المعتزلين، التي تجمع بين التحليل، والحوار العفوي، والمواقف الطريفة، والاختلاف بروح العائلة الواحدة، أن تخلق نموذجًا جديدًا لطابع التقديم، والمظلة التي تجمعه بضيوفه، إلا أن الاعتقاد بأن ما كان ينقص البرامج هو المزيد من ضخ اللاعبين في الاستوديوهات دون استراتيجية، ولا قواعد اختيار وفلسفة عمل لها نتائج تتحقق بفضل ما خطط له، خطأ سيظهر فشله أسرع مما كشفه الاعتماد الكلي على الصحافيين.
الاستوديوهات الحوارية التي كانت في السابق يسيطر عليها الصحافيون، ولحق بهم بعض من الإداريين ممن تركوا الأندية أو تركتهم، يؤخذ عليها أن اختياراتها محاصصة بين الأندية، وشلليلة التوجه، وهذا أيضًا كان يسري على الصحافة، كل هذه كانت مرحلة لها ما لها وعليها ما عليها، هذا لا يعني أن نرضا بالعودة إلى ما كان أول من ينتقده ويشتكي منه من استلموا الاستوديوهات من اللاعبين ليلعبوا دور "المشجعين" لأنديتهم، يجب أن يقال لهم إنهم ليسوا في "حوار تلفزيوني خاص" بل عنصر مكون لبرنامج، كما لا يجوز أن يجعلوا منه "مذكرات شخصية" يمررون من خلالها تصفية حسابات، أو قصصًا مضللة لأحداث وإنجازات لم تحدث.
استوديوهات التحليل خلال المبارايات تختلف عن البرامج الإخبارية أو الحوارية أو "التوك شو"، كذلك رسائل هذه البرامج ومستقبليها، وأكثر ما يصنع جودة البرامج ثراء المحتوى، وتنوع الضيوف والتخصصات التي تصب جميعها في ذات المجال، وجودة الإنتاج مع الالتزام للجمهور بضبط التوقيت والتواصل، وكفاءة نخبة العمل تظهر في انسجامه وحرصه على إنتاج له بصمة، كل هذه وغيرها نظريًا الكل يعرفها، والقليل من يلتزم بها أو يستطيع ذلك، ... بقي الشق التجاري المتمثل في الرعاة والمعلنين وهما علامتا النجاح، لأن الجميع يراهما على الشاشة، ولا يمكن الادعاء بوجودهما، أو أن يغمض المسؤول عينه عنهما، إلا إذا كان يشاركهم العجز بعدم الاستطاعة.
الظاهرة عالمية، بعد أن وجدت محطات التلفزيون أن تستثمر في النجوم الذين يمكن لهم توسيع الانتشار، وجلب الرعاة والمعلنين أكثر من بقائها، على الصحافيين وحدهم دون أن يقدموا أكثر من انطباعاتهم الخاصة، أو آرائهم المنحازة وحصر طرق الجذب في شجارات، وعبارات مسيئة، وأفكار متطرفة.
وكما تحاول المحطات التلفزيونية تصحيح مسارها باتباع طرق جديدة للوصول للجمهور والإعلان، يظهر فارق القدرة على تنفيذ الفكرة وتحقيق الهدف، بين محطة وأخرى أو برنامج وآخر في ذات المحطة، ويمكن للمتابع لهذه البرامج على الصعيد المحلي، أو العربي، أو الأجنبي أن يلاحظ أن دور الاختيارات لفريق العمل والإمكانيات والأدوات، والتسهيلات المتاحة هي الفيصل في النجاح والفشل، وهو ما يصنع الفرق، وليس تشابه الفكرة.
وقد ساهمت تجربة الفرنسي تيري هنري مع سكاي سبورتس، كمقدم وفريق البرنامج من اللاعبين المعتزلين، التي تجمع بين التحليل، والحوار العفوي، والمواقف الطريفة، والاختلاف بروح العائلة الواحدة، أن تخلق نموذجًا جديدًا لطابع التقديم، والمظلة التي تجمعه بضيوفه، إلا أن الاعتقاد بأن ما كان ينقص البرامج هو المزيد من ضخ اللاعبين في الاستوديوهات دون استراتيجية، ولا قواعد اختيار وفلسفة عمل لها نتائج تتحقق بفضل ما خطط له، خطأ سيظهر فشله أسرع مما كشفه الاعتماد الكلي على الصحافيين.
الاستوديوهات الحوارية التي كانت في السابق يسيطر عليها الصحافيون، ولحق بهم بعض من الإداريين ممن تركوا الأندية أو تركتهم، يؤخذ عليها أن اختياراتها محاصصة بين الأندية، وشلليلة التوجه، وهذا أيضًا كان يسري على الصحافة، كل هذه كانت مرحلة لها ما لها وعليها ما عليها، هذا لا يعني أن نرضا بالعودة إلى ما كان أول من ينتقده ويشتكي منه من استلموا الاستوديوهات من اللاعبين ليلعبوا دور "المشجعين" لأنديتهم، يجب أن يقال لهم إنهم ليسوا في "حوار تلفزيوني خاص" بل عنصر مكون لبرنامج، كما لا يجوز أن يجعلوا منه "مذكرات شخصية" يمررون من خلالها تصفية حسابات، أو قصصًا مضللة لأحداث وإنجازات لم تحدث.
استوديوهات التحليل خلال المبارايات تختلف عن البرامج الإخبارية أو الحوارية أو "التوك شو"، كذلك رسائل هذه البرامج ومستقبليها، وأكثر ما يصنع جودة البرامج ثراء المحتوى، وتنوع الضيوف والتخصصات التي تصب جميعها في ذات المجال، وجودة الإنتاج مع الالتزام للجمهور بضبط التوقيت والتواصل، وكفاءة نخبة العمل تظهر في انسجامه وحرصه على إنتاج له بصمة، كل هذه وغيرها نظريًا الكل يعرفها، والقليل من يلتزم بها أو يستطيع ذلك، ... بقي الشق التجاري المتمثل في الرعاة والمعلنين وهما علامتا النجاح، لأن الجميع يراهما على الشاشة، ولا يمكن الادعاء بوجودهما، أو أن يغمض المسؤول عينه عنهما، إلا إذا كان يشاركهم العجز بعدم الاستطاعة.