فهد الروقي
«الهلال الآسيوي»
2026-11-07
بعد رحلات برية سافرت فيها حافلة الهلال مسافات طويلة ومرهقة، تنقل فيها الفريق بين أكثر من مدينة ودولة، وقابل خلالها فرقًا قوية بدأت بلقاء الكلاسيكو المحلي ضد الاتحاد، ثم السد القطري في الدوحة، والقادسية في الخبر، قبل الانتقال للدوحة مرة أخرى ضد الشمال، والتي أجبرت ظروف التنقلات البرية والمباريات المتلاحقة والمتتالية في فترات قصيرة لا تتعدى الثلاثة أيام، كأطول فترة يستطيع فيها الفريق وجهازه الفني التقاط أنفاسه، مدرب الفريق «سيموني إنزاجي» على إشراك الفريق الرديف لأنه تعامل بمبدأ «في الدوري يجب أن تستمر الصدارة، وفي النخبة القارية المهم التأهل»، وقد اختار الشمال لهذه التجربة لعدة عوامل من أهمها الإرهاق، ثم الغيابات الكبيرة والكثيرة، ثم أن الشمال ليس بالفريق المنافس وفوزه سيجعله خلف الهلال، وعلى اعتبار بقاء ثلاث مباريات قبل التوقف، منها مباراتان محليتان أمام الفتح والاتفاق قبل تأجيل الجولة بأكملها، والأخرى قارية أمام صاحب المركز الأول نخبويًا مناصفة مع العين.
والفوز في الثلاث قبل التوقف سيجعل الفريق قد تجاوز منعطفًا صعبًا، وهو ماحدث بالفعل رغم بقاء بعض العوائق كغياب لاعبين مهمين في خارطة الفريق الأساسية مارتينيللي ونيفيز وسامرفيل وسالم الدوسري.
حقق الهلال فوزين مهمين في مباراة والفتح وشباب الأهلي الإماراتي بنفس النتيجة وبهدفين، وخرج من المباراتين بشباك نظيفة حتى أن مرماه في لقاء الفتح لم يتعرض لأي تسديدة.
في مباراة شباب الأهلي وقبل اللقاء بسويعات شن عدد من الجماهير الزرقاء وعشاق مواقع التواصل هجومًا عنيفًا على المدرب بعد خروج التشكيلة، واعتماده على ثلاثة قلوب دفاع، ولم يراعِ أيًا منهم الأوضاع التي أجبرت المدرب على استخدام هذه المنهجية، وكانت لغة التشاؤم مرتفعة جدًا، بل إن بعض المبالغين منهم اعتبر الفريق خاسرًا.
في المباراة قدم الهلال أداءً تكتيكيًا عاليًا، وحجم من قدرات أقوى دفاع في هذه النسخة قبل المباراة، ونجح في تهديد مرماه، واكتفى بهدفي القناص الإنجليزي، وأضاع فرصًا أخرى وحصد النقاط الثلاث، وعاد لوضعه الطبيعي في الوصول لمركز الوصافة في انتظار انتصارين آخرين يضمن بهما بطاقة التأهل بغض النظر عن المركز.

«السوط الأخير»

‏البارحة جانا مطر.. وأنت ما جيت
‏فرّعت قمت أدعي عسى الله يجيبك

‏ويومه برق بعيوني البرق.. صديت
‏عن لا يشوف الناس.. ماطر صويبك