إنجاز عظيم وتسويق أصابنا بالخذلان.. أعتقد أنني، ومثلي الكثير، حصلنا على تجربة مجانية ومتكاملة في أحد أهم الملاعب السعودية الجديدة، وتحديدًا ملعب أرامكو في المنطقة الشرقية، وأنا لم أزر أسواره الخارجية حتى.
وهنا أتحدث عن كم التقارير والصور والفيديوهات في وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات المختلفة منذ الإعلان عن المشروع، مرورًا بتدشين حسابات خاصة للملعب، وصولًا إلى دعوات سكان المدينة والجماهير ووسائل الإعلام لزيارة هذه التحفة.
وبكل تأكيد، من الممكن أن تنجز عملًا مميزًا، لكن الأصعب أن تنجح في إيصاله إلى الناس بالصورة التي تعكس حجم الجهد المبذول فيه، إما لضعف أدوات التواصل أو لغياب الاهتمام بإبراز ما يتحقق على أرض الواقع.. وهذا ما لفت انتباهي في ملعب أرامكو الذي رفع السقف أمام الجميع!
هذه النقطة تحديدًا دفعتني لكتابة مقالي الأول للحديث عن أحد العناصر في صناعة النجاح، وهو التسويق لنجاحك بشكل واضح ومباشر، وإعطاؤه الوقت المناسب للوصول إلى شريحتك المستهدفة.
وحتى أكون مباشرًا أكثر، تواصلت في وقت سابق مع إحدى الجهات لعمل تقرير عن إحدى أهم المنشآت التي أعتبرها من الأجمل عالميًا في وجهة نظري، وحتى كتابة هذا المقال كان الرد الذي وصلني منهم رسالة شكر على التواصل دون قبول أو رفض الطلب.
هل نحن نعمل بشكل صحيح في إظهار وتسويق جودة أعمالنا ومجهوداتنا؟ بلا شك أننا في زمن سريع ومفتوح، ولا تستطيع أن توصل ما تريده من جانب واحد فقط، وهذا هو التحدي الكبير.. والكثير ممن يديرون بعض الكيانات الكبرى لا يستوعبون هذا التحدي، أو بشكل أدق، لم ينجحوا في التكيف معه.
النجاح لا يتوقف عند التسويق وإظهار الإنجازات فقط، بل يبدأ من الاهتمام بجميع التفاصيل، ووضع المحترفين في الأماكن الصحيحة وتمكينهم من أداء أدوارهم، ولكي لا أبالغ في تقييمي الذي يأتي من الخارج، إلا أن هذا النمط أراه متكررًا في أرامكو ومشاريعها المختلفة على مدار الفترات المختلفة.
وهنا يأتي السؤال الأهم: هل نتعلم من أرامكو؟
وهنا أتحدث عن كم التقارير والصور والفيديوهات في وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات المختلفة منذ الإعلان عن المشروع، مرورًا بتدشين حسابات خاصة للملعب، وصولًا إلى دعوات سكان المدينة والجماهير ووسائل الإعلام لزيارة هذه التحفة.
وبكل تأكيد، من الممكن أن تنجز عملًا مميزًا، لكن الأصعب أن تنجح في إيصاله إلى الناس بالصورة التي تعكس حجم الجهد المبذول فيه، إما لضعف أدوات التواصل أو لغياب الاهتمام بإبراز ما يتحقق على أرض الواقع.. وهذا ما لفت انتباهي في ملعب أرامكو الذي رفع السقف أمام الجميع!
هذه النقطة تحديدًا دفعتني لكتابة مقالي الأول للحديث عن أحد العناصر في صناعة النجاح، وهو التسويق لنجاحك بشكل واضح ومباشر، وإعطاؤه الوقت المناسب للوصول إلى شريحتك المستهدفة.
وحتى أكون مباشرًا أكثر، تواصلت في وقت سابق مع إحدى الجهات لعمل تقرير عن إحدى أهم المنشآت التي أعتبرها من الأجمل عالميًا في وجهة نظري، وحتى كتابة هذا المقال كان الرد الذي وصلني منهم رسالة شكر على التواصل دون قبول أو رفض الطلب.
هل نحن نعمل بشكل صحيح في إظهار وتسويق جودة أعمالنا ومجهوداتنا؟ بلا شك أننا في زمن سريع ومفتوح، ولا تستطيع أن توصل ما تريده من جانب واحد فقط، وهذا هو التحدي الكبير.. والكثير ممن يديرون بعض الكيانات الكبرى لا يستوعبون هذا التحدي، أو بشكل أدق، لم ينجحوا في التكيف معه.
النجاح لا يتوقف عند التسويق وإظهار الإنجازات فقط، بل يبدأ من الاهتمام بجميع التفاصيل، ووضع المحترفين في الأماكن الصحيحة وتمكينهم من أداء أدوارهم، ولكي لا أبالغ في تقييمي الذي يأتي من الخارج، إلا أن هذا النمط أراه متكررًا في أرامكو ومشاريعها المختلفة على مدار الفترات المختلفة.
وهنا يأتي السؤال الأهم: هل نتعلم من أرامكو؟