أمام فورست.. سيتي يتعثر بالخسارة الثالثة تواليا
تلقى فريق مانشستر سيتي الإنجليزي الأول لكرة القدم خسارته الثالثة تواليًا في الدوري الممتاز، بعد سقوطه 1-3 أمام مضيفه نوتنجهام فورست، الذي أنهى مقاطعته للشباك على ملعبه في المواجهات الأربع السابقة.
وللمرة الأولى يستقبل سيتي ثلاثة أهداف أمام فريق بدأ المباراة في منطقة الهبوط بالدوري الممتاز منذ سبتمبر 2019 «2-3 ضد نورويتش سيتي» وبعد 10 مباريات على الأقل منذ ديسمبر 2009 «3-3 ضد بولتون». في المقابل تعد ثلاثية فورست هي الأولى في مرمى فريق يحتل المركزين الأولين في الدوري الممتاز بحسب «أوبتا».
وعلى الرغم من أن سيتي كان قادمًا من خسارتين أمام أستون فيلا وبرايتون، إلا أنه كان المرشح الأوفر حظًا للفوز على فورست الذي يقوده المدرب النمساوي أوليفر جلاسنر، والذي كان قريبًا من أن يكون رابع فريق بتاريخ الدوري الممتاز يفشل في التسجيل بأول خمس مباريات على ملعبه بالموسم.
لكن سيتي وجد نفسه متأخرًا بهدفين بحلول الدقيقة 18 أولًا بواسطة المدافع البرازيلي جاير كونيا «6» الذي قطع كرة من الكرواتي يوشكو جفارديول ووصل بها إلى منطقة الجزاء قبل أن يرسلها إلى يمين الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما، فيما عزز المهاجم ليام ديلاب النتيجة «18» بكرة قوية اخترقت سقف المرمى.
وكان هذا هو أسرع وقت يتأخر فيه سيتي بنتيجة 2-0 في مباراة بالدوري الممتاز منذ نوفمبر 2019، «13 أمام ليفربول» وأسرع وقت يتقدم فيه فورست بهدفين بالمسابقة على ملعبه منذ مايو 1999 أمام شيفيلد وينزداي.
في الشوط الثاني ظهر سيتي بصورة أفضل، ونجح صانه ألعابه الفرنسي ريان شرقي من تقليص الفارق الفارق بتسديدة قوية استقرت في سقف المرمى «52». لكن ديلاب أعاد الأفضلية بفارق هدفين «73» بتسديدة يسارية قوية تجاوزت يد دوناروما الممدودة، مانحًا فريقه مزيدًا من الأريحية.
ويعد ديلاب ثاني لاعب يسجل هدفين ببالدوري الممتاز ضد سيتي بعد أن سبق له تمثيله في البطولة، بعد الفرنسي نيكولاس أنيلكا مع بولتون واندررز في ديسمبر 2006.
ورفعت هذه النتيجة فورست إلى المركز السادس عشر بتسع نقاط، بينما سيقضي سيتي فترة التوقف الدولي متأخرًا بست نقاط عن المتصدر أرسنال «21»، لكن مركزه الثاني سيكون مهددًا من برايتون «19» في حال فوزه الأحد على ضيفه برينتفورد.