|


محمد السلوم
النصر وتنظيم (القاعدة)
2010-12-14
في الوقت الذي تجاوز فيه فريق النصر ظروفه الصعبة وفرض نفسه على خريطة التنافس بقوة، يلاحظ تراجع محيّرفي حضوروتنظيم القاعدة الجماهيرية في الملاعب.. وربما رابطة جماهير النادي العالمي تعرف مالا نعرف وإن فتشنا لا نجد غير الآتي:
ـ هي القاعدة الجماهيرية التي دعمت فريقها في الأيام الصعبة بحضورها الفعال في وقت لاحوافز فنيه مبهرة من حيث الأداء في الملعب.
ـ هي القاعدة الأكثر تنظيما وتفاعلا وتجاوز دعمها الملعب بفوز فريقها بمعظم جوائز دوري زين، كما هي متفاعلة وحاسمة مع أي استفتاء أو تصويت يكون النصر طرفا فيه.
ـ هي القاعدة التي حازت على الثناء ليس من قبيل التطبيل الفارغ وإنما لتميزها بدعم ناديها حضوريا وبكثافة وشهد لها معظم النقاد والمعلقون الرياضيون بالفعالية.
ولعل الأداء الجيد وكثافة الأهداف الستة في مرمى نجران في اللقاء الأخير وتصدر النصر للدوري في الجولة الرابعة عشرة حافز للعودة بكثافة بأهازيجها في الملاعب من جديد كما كانت في السابق.
وتراجع ملحوظ على هذا النحو التنازلي لايخدم النادي في عصر الاحتراف، خاصة أن رئيس النصرالأمير فيصل بن تركي كثيرا ما يفاخر ويراهن على جماهير ناديه في الدعم المعنوي وفي قوتها الشرائية وتعزيز جاذبية خطط النادي ومشاريعه الاستثمارية.
وبالمناسبة القوة الشرائية للجماهير تحتاج إلى وقود لزيادة فاعليتها ألا وهو وقود البطولات ومنصات التتويج ولمعان النجوم والعروض المبهرة داخل الملاعب.
وحول مباراة النصر ونجران يمكن القول إنها شهدت من الناحية الفنية تغيرا يؤشرإلى أن مدرب الفريق زينجا توصل بعد هذه المدة من تدريبه إلى الأسلوب الأمثل لفريق مهاري مثل النصر.
وظهر الأداء التكتيكي والتكنيكي على الأرض جيدا ومغلبا الحركة الأرضية في تنقل الكرة بين اللاعبين ومغايرا لما كان في السابق من حيث تباعد اللاعبين وفوضى انتشارهم.
واللافت في المباراة الأخيرة وهي بالتأكيد ليست كافية للحكم بظهورمؤشرات تنبىء بأن النجم سعد الحارثي عائد بقوة للتوهج من جديد، وهو الذي شارك في التسجيل بهدف متقن بالرأس، ويبدو أنه سن سكينه ليعود كما لقب بسعد الذابح.
يبقى القول:إن ارتفاع حظوظ النادي العالمي في دوري زين والمشاركة الفعالة في (الآسيوية) مرهون بما تعمله إدارته في فترة التسجيل الشتوية.
وتبقى إشارة خارج الموضوع للزميل عدنان جستنية ملخصها أن الإفراط في توزيع العواطف... والتي كان لي نصيب منها في مقالتك أول أمس (الأحد) ليس عملا (بريئا) في كل الأحوال.