|


الدولي السابق يسترجع ذكرياته في نهائي كأس آسيا 2007

كامل: كررها يا أخضر

حوار: عبد الغني عوض  2018.10.15 | 12:09 am

أشركه البرازيلي دوس أنجوس مدرب الأخضر الأسبق، أمام المنتخب العراقي في نهائي كأس آسيا 2007 في جاكرتا، ليحمل في مخيلته ذكريات هذا اللقاء، الذي يعد واحداً من 46 لقاء هي مجموع لقاءاته مع المنتخب السعودي خلال مشواره الكروي الذي بدأه في نادي الوحدة، ثم الهلال، فالأهلي، فالوحدة مرة أخرى قبل أن يتخذ قرار اعتزال الكرة في الموسم الماضي.. هو كامل الموسى لاعب الوحدة والمنتخب السعودي السابق، الذي التقته “الرياضية” ليروي ذكرياته التي عاشها وهو يواجه أسود الرافدين وجهاً لوجه، معبراً عن إعجابه ببعض نجوم العراق الكبار الذين أثبتوا وجودهم في البطولة التي احتضنتها إندونيسيا، معرباً عن قدرة لاعبي المنتخب السعودي على تحقيق الفوز في مباراة اليوم على العراق، لا سيما بعد الأداء المطمئن أمام البرازيل في التجربة الأولى، مشيداً بقرار احتراف الحراس في الدوري السعودي، ومحذراً من خطورة تطبيق قرار احتراف 8 محترفين أجانب على المنتخب السعودي، إذ يؤثر على عدم منح الفرص الكافية للاعبين المحليين، وعدّ سلمان الفرج ونور الدين أمرابط من أفضل لاعبي الدوري الممتاز هذا الموسم، واضعاً فريق الوحدة في مقدمة الفرق المتألقة في الفترة الجارية.
01
ما أهم الذكريات التي لا تنساها في مباراة الأخضر مع المنتخب العراقي في كأس آسيا 2007؟
بالتأكيد سيناريو المباراة النهائية أمام المنتخب العراقي يحمل ذكريات جميلة لا يمكن أن أنساها، أبرزها أن زملائي اللاعبين كانوا دائماً يحلمون بحمل الكأس مع كل هجمة لنا على مرمى نور صبري حارس العراق، إلا أن يونس محمود خطف هدفاً لفريقه قبل نهاية المباراة بربع ساعة، وأضاع علينا حلمنا.
02
من أعجبك من فريق العراق ممن لعبوا أمامك؟
بصراحة قدم لاعبو المنتخب العراقي مستويات طيبة في البطولة التي أُجريت في إندونيسيا، ونجحوا في الفوز على منتخبات كبيرة أمثال أستراليا وكوريا الجنوبية، واستحقوا بالفعل الوصول إلى المباراة النهائية، وضم فريقهم أكثر من لاعب لفت نظري، أبرزهم الهداف يونس محمود، ونشأت أكرم، وهوار محمد، وكرار جاسم.
03
هل كان هناك تفاعل من الجماهير الإندونيسية لكم في المدرجات؟
نعم كان جمهوراً راقياً ذواقاً للكرة الجميلة، وتفاعل أكثر من مرة معنا، خاصة عندما سجل مالك معاذ هدفيه في مرمى اليابان.
04
ما الدور الذي كلفت به في مباراة العراق؟
كانت مهمتي الرئيسة تأمين الجانب الأيسر للخط الدفاعي، مع مراقبة هوار محمد جناحهم الأيمن، وعدم ترك مساحات أمامه نظراً لسرعته، مع التغطية العكسية مع الثلاثي أسامة هوساوي ووليد عبد ربه وأحمد البحري.
05
كيف تقبلت الهزيمة في المباراة النهائية؟
حزنت جداً على الخسارة وفقدان الكأس، خاصة وأننا قدمنا مستوى رائعا في البطولة، وكنا الأقرب للفوز، لكنها كرة القدم لابد من فائز ومهزوم.
06
كيف تتوقع سيناريو مباراة اليوم؟
دائماً ما تحفل مباريات السعودية والعراق بالندية والرغبة في الفوز، لذلك أتوقع مباراة حماسية قوية يبحث فيها الفريقان عن المكسب وتعويض خسارتيهما أمام البرازيل والأرجنتين، وإن كنت أتوقع أن تكون الغلبة لصالح الأخضر بعد العرض الطيب الذي قدمه أمام راقصي السامبا على الرغم من الهزيمة بهدفين.
07
ما أفضل طريقة للأخضر أمام العراق؟
باللعب السريع المباشر، بهذا نستطيع الوصول بسهولة إلى مرمى المنتخب العراقي، مع عدم الاحتفاظ بالكرة، والاعتماد على الجانبين وتنويع الهجمات والسيطرة على منطقة الوسط.
08
هل المنتخب قادر على الفوز على العراق؟
بعد المستوى الذي قدمه اللاعبون أمام البرازيل، أجزم بأن الفوز على العراق ليس صعباً، خاصة وأن العامل المعنوي في صالح فريقنا بحكم الأرض والجمهور وخبرات لاعبيه، والثقة الكبيرة التي اكتسبوها من مواجهة أقوى منتخب في العالم، وكانوا أكثر من ندّ له، كلها عوامل تساعده على تحقيق الفوز على أسود الرافدين.
09
ما نصيحتك للاعبي المنتخب؟
تكرار الأداء الطيب، والروح العالية، والثقة في النفس التي تحلّوا بها أمام البرازيل، مع التركيز الشديد في الثلث الأمامي بغية إحراز هدف مبكر يربك حسابات العراقيين.
10
وهل مواجهة البرازيل والعراق إعداد جيد لأمم آسيا؟
أي فريق يواجه البرازيل لابد من أن يستفيد من تلك المواجهة فنياً وتكتيكياً وبدنياً ونفسياً، وكلها مكاسب بالطبع ستخدم منتخبنا في بطولة أمم آسيا، لذلك مباراتي الأخضر أمام البرازيل والعراق، أعدّهما من أفضل الاحتكاكات والمنافسات التي تقودنا إلى تحقيق نتائج طيبة في الأمم الآسيوية بعد شهرين.
11
كيف ترى دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين هذا الموسم؟
صعب الحكم على البطولة بعد مرور خمس جولات فقط على بدايتها، لكن حتى الآن المستويات متقاربة، لا سيما بعد زيادة عدد المحترفين الأجانب، وأتوقع أن تزداد البطولة إثارة مع مرور الوقت.
12
من الفريق الأقرب إلى اللقب على الرغم من مرور الجولات الخمس؟
كما قلت يصعب التكهن بحامل اللقب من الآن وبعد مرور 5 جولات فقط، إلا أنني أرى أن النصر والهلال والأهلي هم الأقرب إلى اللقب بعد المستويات الثابتة التي قدموها، وكذلك نتائجهم إيجابية ومستوى محترفيهم عال.
13
8 محترفين أجانب في صالح الأندية؟
بلا شك استعانة كل ناد بـ 8 محترفين أجانب يسهم بقدر كبير في رفع مستوى اللعبة، وتطورها على مستوى تلك الأندية التي وجدت ضالتها في عناصر أجنبية مميزة، ما أدّى إلى إذابة الفوارق بين الأندية وأصبحت كلها متقاربة المستوى.
14
احتراف الحراس الأجانب كيف ترى تأثيره على المنتخب؟
أراه قراراً صائباً، لأنه يرفع من قيمة المنافسة بين الحراس على نيل شرف اللعب أساسياً في ناديه، وينطلق منه إلى عرين منتخب بلاده.
15
خاصية الفيديو “الفار” ما رأيك فيها؟
ليست بالمستوى المطلوب في بعض المباريات.
16
من الفريق الذي يُعدّ الحصان الأسود هذا الموسم حتى الآن؟ ولماذا؟
الوحدة يقدم مستويات عالية هذا الموسم بفضل الاهتمام الكبير الذي وجده من المستشار تركي آل الشيخ، الذي نجح في إعادة الفريق إلى سابق عهده بلاعبيه المحليين والمحترفين الأجانب وفابيو كاريلي مدربه البرازيلي الناجح.
17
من خليفتك في الملاعب؟
أي لاعب يخلص في تدريباته، ويضع مصلحة ناديه في المقام الأول.
18
من أفضل لاعب محلي وأفضل لاعب أجنبي هذا الموسم؟
سلمان الفرج أفضل لاعب محلي، والمغربي نور الدين أمرابط أفضل محترف أجنبي.
19
أمنيتك الخاصة وأمنيتك العامة؟
أن أرى الخير لكل الناس، وترتقي بلادي دوماً في المحافل الدولية.