|


د. حافظ المدلج
مورينهو وقوارديولا
2018-11-13
في الموسم الأخير للعبقري "الكبير" السير أليكس فرقسون، قام بزيارة "نيويورك" لحضور سباق للخيل والتقى في أحد مطاعمها بالعبقري "الصغير" بيب قوارديولا، الذي قد استقال من تدريب "برشلونة" بشكل مفاجئ بعد أن حقق معه جميع الألقاب.
وكان أحد أصدقائي من المكسيك متواجداً في نفس المطعم؛ فسمع حديثهما الذي أوحى له بأن المدرب الإسباني سيخلف الأسكتلندي في تدريب "مانشستر يونايتد"، واحتفلت حينها مبكراً باستمرار الهيمنة على كرة القدم الإنجليزية، وارتفاع حدة الإثارة بوجود مدربين كبار من نوعية "مورينهو وقوارديولا".
كنت أحلم بقدوم "قوارديولا" إلى اليونايتد وتقديم الكرة الهجومية الجميلة كامتداد لما قدمه فرقسون على مدى 27 عاماً، حقق فيها 38 لقباً مع تدريب "مورينهو" للبلوز الذين نجح معهم بأسلوبه الدفاعي المحكم والمناسب للقلعة الزرقاء، لكن "بيب" ذهب بشكل مفاجئ للبايرن الذي عودنا على خطف الصفقات من اليونايتد بشكل يصعب ربطه بالصدفة، فالقائمة تطول لتشمل هملز وبن عطية وفيدال والكنتارا وليفاندوسكي وخاميس وآخرين، ولكن أكبرها كان خطف المدرب الذي جاء بعدها لمدينة مانشستر لفتح فصل جديد في صراع "مورينهو وقوارديولا".
حين وقّع "مانشستر سيتي" مع "قوارديولا" كتبت بأنها أكبر غلطة في تاريخ "مانشستر يونايتد"، لأن هذا الإسباني سيصنع الفارق ويمنح التفوق للجار اللدود الذي يملك إدارة تفهم كرة القدم، بينما اليونايتد لديه إدارة تفهم التسويق الرياضي؛ لذلك سيستمر "الزعيم" في جني المزيد من الأموال، بينما سيبدأ "الجار" بحصد الألقاب، وبعد التجارب الفاشلة مع "مويس" وبعده "فانخال" جاء البرتغالي في الوقت الخطأ ليعرف العالم الفارق بين "مورينهو وقوارديولا".

تغريدة tweet:
لأن "مانشستر يونايتد" النادي الأغنى والعلامة التجارية الأشهر؛ فأمنيتي أن تصدق الأخبار التي ربطت بينه وبين صندوق الاستثمارات العامة السعودي، لتقوم القوة الناعمة بتغيير المدرب وكشافي المواهب والمدير التنفيذي كخطوات مهمة على طريق إعادة الفريق إلى منصات التتويج، التي تربّع عليها أيام طيب الذكر "فرقسون"، وحينها سأتطوع للعمل في النادي الذي تملكه بلادي واثقاً بأن المعلومات التي اختزلها عن تاريخ أعرق العالم ستساعد القائمين عليه لإعادته للزعامة من جديد، فقد سئمنا وهرمنا في انتظار من ينقذ النادي من سطوة عائلة "قليزر" الأمريكية التي لا تفهم الكثير في كرة القدم، وتتعامل مع النادي كمنجم ذهب، وعلى منصات طويق نلتقي،،