|


د.تركي العواد
نيوكاسل.. الكابتن يجب أن يرحل
2022-01-23
أفرحنا فوز نيوكاسل قبل يومين علي ليدز يونايتد وارتفاعه في سلم الترتيب، قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية بتسعة أيام، لدي ثقة كبيرة في بقاء النادي العريق في الدوري الممتاز، بعد أن كسر الحاجز وانتصر للمرة الثانية.
مرحلة الإحباط التي عاشها الفريق منذ بداية الموسم توشك على الرحيل، بعد أن لعب الفريق ثلاث مباريات متتالية دون خسارة، وهو مؤشر جيد خصوصًا والفريق يواجه إيفرتون في المباراة القادمة وقادر على الفوز أمام فريق يترنح بعد ثلاث هزائم مؤلمة، وبعد أن دمره الإسباني رافاييل بينيتيز ورحل.
نيوكاسل لديه مشكلة كبيرة في الدفاع لا تمكنه من تحقيق انتصارات مستحقة، رغم تقدمه في أكثر من مباراة. آخر تلك المباريات المحبطة تعادله قبل أسبوع مع منافسه المباشر واتفورد، عندما كان نيوكاسل متقدمًا إلى الدقيقة 88 عندما أهدى قائد الفريق جمال لاسيليس هدف التعادل للضيوف.
لا أجد حلاً آخر لترميم الدفاع والمحافظة على الروح المعنوية العالية، وقائد الفريق يواصل مستوياته السيئة مع الفريق. 43 هدفًا استقبلها الفريق في 21 مباراة رقم كبير يجب أن يتحسن إذا ما أراد الفريق البقاء في الدوري الأقوى على مستوى العالم.
التوقيع مع حارس جيد وقلب دفاع سيحل المعضلة الأكبر، التي عانى منها الفريق منذ بداية الموسم، وسيجعله لا يبقى فقط، بل يدخل مراكز الوسط، لكي يبدأ الموسم القادم بشكل مريح يساعد في تحقيق الطموح.
الجانب الآخر الذي لا يقل أهمية عن استغلال الانتقالات الشتوية لتدعيم الفريق هو الاستثمار بشكل أكبر في الفئات السنية في النادي. أكاديمية النادي شهيرة في صقل المواهب وساعدت عددًا من نجوم الكرة الإنجليزية على البروز. حيث إن النادي ولسنوات طويلة اعتمد على 7 ـ 8 لاعبين في تشكيلته من أكاديمية النادي. الاعتماد على اللاعبين الشبان يساعد في ربحية النادي أكثر من شراء اللاعبين.
العقلية الاستثمارية لصندوق الاستثمارات العامة سيساهم في إيجاد الخطة المناسبة، للاستفادة من الكم الهائل من اللاعبين الموجودين في الأكاديمية وتحويلهم إلى مصدر دخل رئيس للنادي.
النقطة التي يجب أن تبقى في الذهن هي استثمار الزخم الكبير الذي صاحب استحواذ الصندوق على النادي للتواصل مع المجتمع المحلي وتوثيق العلاقة معه، وتقديم ما يساهم في تطوير المدينة وإسعاد أهلها.