|


عبدالرحمن الجماز
خلوهم يهبطون
2023-03-27
لن تكون الشكوى الجديدة التي رفعها المحترف الكاميروني فرانك كوم ضد الأهلي، هي الأخيرة في مسلسل الشكاوى تجاه بعض الأندية السعودية، عرفت أنها الأكثر مشاكل، والأكثر تشويهًا لسمعة الكرة السعودية في المحافل الدولية.
وأعتقد أن الحل الوحيد هو وضع أندية الأهلي والنصر والاتحاد تحت الوصاية الرسمية، بعدما فشلت كل الحلول، وبعد أن أثبتت التجارب السابقة تلاشي الأمل في وجود إدارات رشيدة، تستطيع استثمار الدعم الحكومي الكبير، بدلًا من تبديده وبعثرته في قضايا وفضايح مالية.
ـ أسوأ خبر، من الممكن أن تسمعه، أن تقوم وزارة الرياضة بإقفال المديونيات الخارجية للأندية، مهما كانت المبررات ومهما كانت النتائج والعقوبات المتوقعة على هذه الأندية.
ومن غير المعقول أن يتم تصفير ديون هذه الأندية، ومن ثم تعود مرة أخرى.
الحل: دعوها تواجه مصيرها حتى لو أدى ذلك إلى هبوطها.
ـ إعلان لجنة الرقابة على المنشطات الوصول لتسوية والإبقاء على عقوبة فهد المولد بالإيقاف لمدة 18 شهرًا تنتهي في 20ـ08ـ2023 وذلك بعد عمل تسوية وسحب الوكالة الدولية WADA الاستئناف المقدم من قبلها، بحسب الخبر الذي نشرته “الرياضية”، تأكيد جديد على الخطأ الذي وقع فيه المولد وتسبب في ضياع أجمل سنوات العمر كرويًا.
درس مهم جدًا للمولد وغيره.
ولكن الأهم، هل سينجح المولد في العودة من جديد، أم أنه كتب نهايته بنفسه وأصبح شيئًا من الماضي.
ـ لو أجريت إحصائية بسيطة على عدد مشاركات قائد الهلال سلمان الفرج وقارنتها بعدد مرات الغياب، لرجحت كفة الأخيرة وبشكل كبير جدًا.
إذًا من الواضح أن الفرج برغم أهميته الفنية العالية لم يعد لاعبًا يمكن الاعتماد عليه، سواء في الهلال أو المنتخب.
ـ كتب الصديق والزميل تركي العواد في مقاله في “الرياضية” مقارنة بين كريستيانو رونالدو وأسطورة كرة القدم ميسي: “لا يمرُّ بطل العالم بأفضل حالاته الفنية والشعبية على الرغم من أنه حقق أعظم إنجازاته بعد أن لبس البشت ورفع الكأس! إذ تأثر ميسي كثيرًا، وبدأ يخسر المتابعين والمحبين، بل صار ثاني أكثر الخاسرين على “إنستجرام” حيث فقد نحو 600 ألف متابع خلال الشهر الماضي”.
وأظن أن مثل هذا الكلام فيه مبالغة كبيرة، وحضور ميسي لأحد الأندية السعودية من عدمه لن يغير من شعبيته، بل على العكس وجوده في الملاعب السعودية، سيخدم القوة الناعمة وسيزيد من الاهتمام العالمي برياضة كرة القدم السعودية.
وميسي لن يخسر شيئًا فيما لو لم يحضر، بل نحن من سيخسر.