|


عبدالرحمن الجماز
بديل ميسي.. وينه؟
2023-07-09
في الوقت الذي حظي فيه النصر بصفقة كريستيانو رونالدو، الأكبر في تاريخ الكرة السعودية منذ نشأتها، مستفيدًا من دعم هائل على المستوى الفني لم يحظ به منافسوه الموسم الماضي بالرغم من اشتراكهم في منافسة واحدة.
حتى الاتحاد الذي كان ممنوعًا من التسجيل في فترة مضت لحق بالنصر، ونال نصيبه بصفقة من العيار الثقيل بالتوقيع مع لاعب الريال الشهير بنزيما.
والأهلي وهو الصاعد من دوري الدرجة الأولى نال نصيبه بالتوقيع مع الحارس العملاق ميندي، وتشير الأخبار إلى اقتراب وشيك للتوقيع مع رياض محرز لينال حظه من الصفقات العالمية ذات الصيت الكروي والإعلامي العالمي، وهو خطوات بلا شك ستجعل بوصلة الجماهير تتجه عنوة صوب الدوري السعودي.
وعلى الرغم من تلك الصفقات المدوية، ظل الهلال وحيدًا من بين أندية الصندوق ينتظر ويترقب نصيبه الذي لم يأتِ بعد من صفقات مماثلة تجمع بين القيمة الفنية العالية والصيت الإعلامي الكبير.
ومنذ تعثر المفاوضات مع أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي، الذي كان يراد له أن يكون هلاليًا كما يتم تداوله إعلاميًا، دون تأكيدات رسمية، ظل الهلال وجماهيره أسرى لأخبار ومصادر أجنبية، ترمي سنارة المفاوضات كل يوم في جهة دون أن تحقق شيئًا على أرض الواقع.
وهو ما زاد حالة الاحتقان لدى جماهير الهلال، ولها مبرراتها حيث ترى فريقها في معسكر النمسا على خلاف بقية الفرق دون صفقات معتبرة، ربما تجعل الفريق غير قادر على المنافسة على بطولات الموسم المقبل، إن هي الأمور بقيت على مفاوضات أشبه بالمسلسلات المكسيكية، ينتهي بها المطاف إلى لا شيء، كما حدث مع ميسي، لا يجني منها الهلاليون إلا أن يكون فريقهم (علكة) تتندر بها جماهير الأندية الأخرى.
عامل الوقت لا يخدم أية مفاوضات، بل على العكس تمامًا أصبح يضغط بشكل كبير على المفاوضين الذي عجزوا حتى اللحظة من أبرام صفقة عالمية عليها الكلام، ويخشى أن تكون سببًا في قبول التوقيع مع أي لاعب لا يتوازى مع تلك الصفقات التي حظيت بها الأندية الثلاثة.
تساؤلات جماهيرية زرقاء، لماذا بقي فريقهم وحيدًا بدون صفقة من العيار الثقيل منذ فشل المفاوضات مع ميسي، وهل سيستمر الوضع على ما هو عليه، أم أنه سيتم ترحيل الحديث عن تلك الصفقة من نفس النوعية إلى ما بعد الصيف وهو مكمن المخاوف الجماهيرية الزرقاء.
حيرة متواصلة وأسئلة تردد كل يوم، دون أن تلقى أجوبة.
هذا هو الواقع مع الأسف.