|


إبراهيم بكري
تحدّث بثقة
2024-01-04
الرياضة بوصفها علمًا، لا تختلف عن العلوم الإنسانية الأخرى من ناحية ارتباطها بالنظريات العلمية، التي تسهم في تطورها، وتجويد عملها.
ومن أجل ضمان مواكبة الرياضة السعودية، من الناحية الإدارية، المجالات الأخرى التي تميَّزت بنجاحاتها، يجب أن نؤمن بأهمية القيادة الرياضية في المنظمات على مختلف الأصعدة، من وزارة الرياضة إلى الأندية الرياضية.
سأخصِّص هذه الزاوية كل يوم جمعة لتسليط الضوء على علم الإدارة الرياضية، وقيادة المنظمات الرياضية.
واليوم سأتحدَّث عن ملخص كتاب “المتحدِّث الواثق” للكاتبين لارينا كاس وهاريسون مونارث من “مقهى الكتب”:
“معظم الناس يشعرون بالخوف عند الحديث أمام الآخرين، وتختلف درجة القلق من شخص إلى آخر، وترتبط أسباب القلق عند الحديث بمعتقدات خاطئة عند الناس كاعتقاد أنَّ القلق سيستمرُّ، وهو مؤشِّرٌ خطرٌ، أو الخوف من حكم الناس السلبي على الحديث. تتعدَّد المواقف التي تسبِّب التوتر، مثل الوقت الذي تعقد فيه اجتماعًا مع مديرك، أو أي شخص مسؤول مع خوفك من الحكم عليك بشكل سيئ، أو مقابلة شخص جديد، والقلق بشأن نوعية، أو موضوع الحديث، أو مقابلة عمل لوظيفة، تحلم بها، والخوف من التلعثم وخسارة الوظيفة، فالجميع ينظر إليك، فتشعر بزيادة الضغط والخوف من توجيه الأسئلة إليك، أو عدم وصول أفكارك لهم”.
لا يبقى إلا أن أقول:
هناك عديدٌ من الطرق للتغلُّب على التوتر عند الحديث أمام الناس، وأول هذه الطرق، أن تضع الهدف نُصب عينيك، وأن تخطِّط لما تريده من الجمهور، وأن تركز كل حواسك مع هذا الهدف، فهذا يخفف التوتر، ويزيد الثقة في النفس، ولا بدَّ من الاعتماد على طريقة خطاب معينة حسب درايتك بالجمهور وما يتناسب معه، فبعض الحضور يحتاج إلى ملخَّصات إدارية، تتعلَّق بعرض الحقائق فقط، وبعضهم الآخر يحتاج إلى خطاب مسلٍّ، وهناك مَن يحتاج إلى خطاب تحفيزي بهدف الإقناع.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا.