أبوريدة.. دينمو الكرة المصرية

الدمام  ـ خالد الشايع

نجح هاني حسن أبو ريدة، في أهم الأهداف التي رسمها لنفسه، عندما انتخب قبل عامين، رئيساً للاتحاد المصري لكرة القدم، وهو إيصال المنتخب لكأس العالم، والهدف المقبل له، هو أن يكون الظهور المصري في المونديال الروسي مميزاً.
يملك أبو ريدة الخبرة التي تؤهلة إلى النجاح في مهمته، فهو لاعب كرة قدم سابق، مثل المصري البورسعيدي لأكثر من 14 عاماً، قبل أن تجبره الإصابة على الاعتزال.
 درس أبو ريدة الهندسة، ولكنه فضل دخول المجال الإداري الرياضي مبكراً، فتولى رئاسة منطقة بورسعيد لكرة القدم، قبل أن يتم تعينه عضواً بمجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم عام 1991، لتسرقه الرياضة من الهندسة بشكل تام، وتم انتخابه لمدة ثلاث دورات أميناً للصندوق حتى عام 2003، عندما قرر دخول المجال القاري، عضواً في اللحنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، منذ 2004، وقامت بإعادة انتخابه باللجنة التنفيذية حتى عام 2011، وهو أيضاً عضو في اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2009.ذاق أبو ريدة الفشل، تماماً كما ذاق النجاح، فما زال يعد فشل الملف المصري لتنظيم كأس العالم 2010 الحصول على أي صوت، نقطة سوداء في تاريخه الرياضي الطويل، غير أنه تجاوز ذلك سريعاً، فتوالى مسؤولية الإشراف على  الكثير من المناسبات الرياضية الناجحة،  أهمها كأس العالم للأندية 2013، وهو منذ الثلاثين من أغسطس 2016، يدير الكرة المصرية بنجاح.