مدرجات أسمنتية وخشبية.. والتذكرة بـ 4 ريالات

أوضح العم مساعد باجوه "70 عامًا" المشجع الاتحادي والمهتم بحفظ الأرشيف الرياضي أن مباريات الديربي بين الاتحاد والأهلي كانت أكثر جمالًا وإثارة في السنوات الماضية عن الفترة الحالية، ومبينًا أن الديربي كان يلعب عصر الجمعة على ملعب الصبان، وكانت الجماهير تتوجه إلى الملعب سيرًا على الأقدام، أو بالدراجات، وأحيانًا كان عبد الرحمن كاكا رئيس رابطة مشجعي الاتحاد في ذلك الوقت يوفر "لوريات" لنقل الجماهير من أمام برحة عاشور.
التذكرة بـ 4 ريالات
أشار العم باجوه إلى أن أسعار تذاكر مباريات الديربي في ذلك الوقت كانت تتراوح بين 4 ريالات للدرجة الأولى، و 3 ريالات للدرجة الثانية، وريالين للدرجة الثالثة، وريال للدرجة الرابعة، موضحًا أن مقاعد الدرجتين الأولى والثانية كانت أسمنية، والثالثة والرابعة كانت خشبية.
تنافس شريف
لفت العم باجوه إلى أنه وبسبب امتلاء ملعب الصبان بالجماهير، كان البعض يضطر إلى مشاهدة الديربي من على سطح عمارة فيليبس المطلة على الملعب، مؤكدًا أن جماهير الناديين كانت تتحلى بالروح الرياضية، ولا يوجد تعصب بينهم، وعندما يفوز الأهلي كان الأهلاويون يحتفلون ويطبخون أكلهم عند طباخ اتحادي شهير وهو بكر حلواني، وكنا نشارك الأهلاويين تناول الطعام.
أول مواجهة
استرجع العم باجوه شريط المباراة الأولى بين الاتحاد والأهلي والتي كانت عام 1380، مبينًا أن هذه المباراة شهدت مشاركة إبراهيم كليجا مع الأهلي بعد انتقاله من الاتحاد، ويومها سجل هدف الفوز وحقق الأهلي الانتصار، ورغم الخسارة وتسجيله هدف الفوز، إلا أن جماهير الاتحاد كانت تحب كالجا حيث شجعته وحملته على الأعناق.
انسحاب وعقوبة
بين العم باجوه المشجع الاتحادي المعروف أن التنافس في السابق كان بين الاتحاد والوحدة، لكن بعد تولي الامير عبدالله الفيصل رحمه الله الاهلي بدأ التنافس بين الفريقين وخاصة بعد فوز الاتحاد 8-2.
وأضاف أن التنافس الحقيقي بين قطبي جدة بدأ يشتعل جماهيريًّا خلال مباراة قادها الحكم الركي بدري قاية، وكان الأهلي متفوقًا فيها بنتيجة 4ـ3، ويومها سجل الاتحاد هدف التعادل، لكن عبد الله كعكي مساعد الحكم ألغى الهدف ووقتها انسحب الاتحاد ورفض إكمال المباراة، لتصدر عقوبات على الاتحاد ولاعبيه.



