> مقالات

عبدالله الفهري
التصور العقلي (2ـ2)
2017-05-24



تفسير حدوث التصور العقلي:


لكي يمكن فهم كيفية عمل التصور العقلي وإمكانية حدوثه، وكيفية قدرة الخبرات الحسية في العقل على المساعدة في زيادة القدرة على الأداء، فإن الباحثين في مجال علم النفس الرياضي أشاروا إلى بعض النظريات التي تحاول شرح وتوضيح ظاهرة التصور العقلي ومن بين هذه النظريات (النظرية النفسية ـ العصبية ـ الحركية).


إذ أشارت هذه النظرية إلى أنه في حالة الأداء الحركي للاعب، فإن المخ ينقل دفاعات عصبية إلى العضلات (أي انتقال موجة الإثارة عبر الخيط العصبي من المخ إلى العضلات العاملة) لإنتاج الأداء الحركي المقصود، كما أن نفس (الدفاعات العصبية) تحدث في المخ والعضلات عندما يقوم اللاعب بالتصور العقلي للحركات دون أدائه الفعلي لها، كما أن الدلائل العلمية تدعم ذلك، إذ إن الأحداث التي يصورها اللاعب تنتج إثارة في العضلات مشابهة للإثارة الناتجة على الأداء الفعلي للحركات.


فكأن اللاعب سواء قام بالأداء الفعلي لمهارة حركية أو قام بالتصور العقلي لهذه المهارة الحركية دون الأداء الفعلي لها، فإن نفس الممرات العصبية إلى العضلات العاملة في هذه المهارة الحركية هي التي تستخدم في كلتا الحالتين، بالرغم من أن النشاط العضلي في عملية التصور العقلي لا يمكن مقارنته بالنشاط العضلي في عملية الأداء الفعلي للمهارة الحركية، وفي ضوء ذلك فإنه من خلال التصور العقلي يستطيع اللاعب أن يقوي الممرات العصبية لحركه معينة في رياضته.


والنظرية الثانية التي حاولت التصور العقلي كعامل مساعد في تحسين الأداء الحركي، نظرة التعلم بالرموز، التي أشارت إلى أن التصور العقلي يساعد على تسهيل الأداء عن طريق مساعدة اللاعب في عمل (شفرة معينة) أو (تميز عقلي) للأداء الحركي في صورة تكوينات رمزية لها معنى أو صورة أنماط حركية معينة، وبالتالي فإن الحركات قد تبدو أكثر ألفة وفهمها للاعبين، وهو الأمر الذي قد يساعد على أن تصبح الحركات أكثر آلية (أي تؤدى بصورة آلية دون المزيد من التفكير).



دياز بدرجة الامتياز


استطاع دياز أن يحقق ما لم يحققه مدربون أشرفوا على الهلال طوال تاريخه، وذلك بتحقيق الفريق بطولة الدوري وكأس الملك، دياز الذي خسر أولى مبارياته أمام الاتحاد استطاع أن يلفت الأنظار في ختام الموسم.