> مقالات

عادل الملحم
ها الولد ولدنا
2008-11-02



العائلة دائرة مغلقة، ومهما طالت إقامة الضيف وإحساسه بالانتماء لها فلا محيص من اللحظات التي تكون فيها (الدار دار ابونا والقوم خاصمونا).. فطوبى لهم وليهنأوا بدارهم.. بيني وبين شريحة كبيرة من الجماهير النصراوية حب متناغم، حب يشبه إلى حد كبير ذلك الحب الذي قال عنه الشاعر محمود درويش: أجمل الحب أوله.. فأطل هذا الحب.. أسبوع مضى ونيف وأنا هاجر اليراع والنون، ومع ذلك لم ينقطع خيط التواصل مع الذين يلهمونني أفكار الزاوية! فما زالت حيرتهم تتراءى في تجليهم لسبب الغياب.. مع إشراقة هذا الصباح الجميل أكون قد انضممت لقائمة كتاب هذه المطبوعة الرياضية الرائدة وانتقل معها التواصل إلى فضاء أرحب وبذلك ظهر السبب وبطل العجب! جماهير العالمي سؤالكم وتواصلكم معي تاج على رأسي!

من محطة إلى محطة
أثناء البطولة الخليجية قال: "لن يتغير شيء في النصر والسبب أنه لا يملك لاعبين مؤثرين وسنشاهد النصر يصارع فرق الوسط إن لم تكن المؤخرة".. التوقيع…مخضرم! مضت جولات ثمان ولم يتبقَ على نهاية الدور الأول إلا ثلاث جولات والنصر متشبث بمركز الوصافة، وكل ما أخشاه ويخشاه المحب النصراوي أن يحقق النصر بطولة أو أكثر في هذا الموسم ثم يخرج علينا ليخبرنا أن النصر فاز بالحظ.. أو أنه كان من الأسباب الرئيسة التي مكنت النصر من خطف إحدى بطولات الموسم وذلك لأنه.. مخضرم!

حقائق
ـ يسألون هل أعاد الحارثي المبلغ الذي دفعته إليه شركة موبايلي؟ الحارثي ما زال موجوداً في دعاية موبايلي ونشاهده صبحاً وليلاً.. ليلاً وصبحاً.. فهل يحق لموبايلي قانونياً وبعد أن استخدمت اسمه وصورته أن تطالب بالمبلغ؟!
ـ يقول في رسالته العتابية: لماذا أنت؟ وأين البقية؟ هنا تذكرت قول المولى عز وجل "تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى" صدق الله.
ـ فوضى (الأنا) جعلته يجسد دور (المضحي) فتلقف (المغيبون) الخبر وطاروا بالعجة! زالت الغمة ففهم البعض الدرس وظل القسم الآخر متمسكاً (بدغمائيته)!
ـ في النصر عمل وفي النصر رجال، وحين أخلص الرجال في العمل شاهدنا نصراً مختلفاً! ورغم أنها البداية فقط إلا أنها بداية قوية وتباشيرها بانت ولمسها كل ذي عقل وبصيرة عد جوقة المعذرة في النصر حاجة غلط!
ـ منتج الكرة السعودية الزميل وليد الفراج لا يعرف عبدالعزيز الدغيثر! فهل سيتورم البعض إذا قال الدغيثر: "لم أسمع بشخص اسمه وليد الفراج"؟
ـ الرائع محمد نجيب يدير حوار (خط الستة) بأسلوب احترافي راق، ومن يسمع طرحه للمواضيع يظن أنه يعرف خبايا قضايانا أكثر ممن ظلوا ردحاً من الزمن في قناتنا الرياضية الوحيدة!