الحامدي: في الكندرة.. احتفلنا بإسقاط الاتحاد حتى الصباح
على مدى عقود، تابع المشجع الأهلاوي وهيب الحامدي مباريات الديربي في ملاعبها المختلفة، بدءًا من الصبان، مرورًا بالفيصل، ووصولًا إلى الإنماء، وكان شاهدًا على تطور طقوس حضورها، ومظاهر الاحتفال بعد كل فوز فيها.
يُلاحق الحامدي الديربي منذ أكثر من نصف قرن، وهو الآن في الـ 65، لكنه لا يزال يحتفظ بذكريات أول لقاء حضره بين القطبين، حين كان صبيًا يبلغ من العمر 14 عامًا.
جرى اللقاء على ملعب الصبّان، وحسمه الأهلي بهدف نظيف سجّله اللاعب عصام الطويل، وعن ذلك الديربي يقول لـ «الرياضية» الحامدي مقلبًا شريط ذكرياته: «لا أتذكر تاريخ المباراة بالضبط، لكنها كانت في منتصف التسعينيات الهجرية، وحينها كان يمثّل الأهلي نجوم كبار منهم أحمد عيد، وعبد الرزاق أبو داوود، بينما امتلك الاتحاد أسماء يبرز منها النور موسى».
وأضاف: «في ذلك الزمن، كنا نذهب إلى الملعب وقت الظهيرة لحجز مقعد في مكان مناسب وسط المدرجات، وكنا نصل أحيانًا قبل المباراة بست ساعات».
وتابع: «فور وصولنا، نبدأ مباشرةً بترديد الأهازيج الأهلاوية، ورفع الشعارات، والتشجيع دون انقطاع حتى انطلاقة اللقاء، وبعد تحقيق الفوز نحتفل طويلًا في الملعب، ثمَّ نذهب إلى مقر النادي في حي الكندرة، ونستمر في إشعال الفرح، ورقص المزمار، وترديد الأغاني إلى ساعات الصباح الأولى».
