ألونسو وسترول يخشيان تلف الأعصاب

الإسباني فرناندو ألونسو والكندي لانس سترول سائقا فريق أستون مارتن (الفرنسية)
ملبورن ـ الفرنسية 2026.03.05 | 03:41 pm

كشف البريطاني أدريان نيوي، مدير فريق أستون مارتن، الخميس، عن أن سائقَيه الإسباني فرناندو ألونسو والكندي لانس سترول، يخشيان التعرض لتلف دائم في الأعصاب نتيجة الاهتزازات الشديدة في سيارتهما، ومن غير المرجح أن يتمكنا من إكمال سباق جائزة أستراليا الكبرى، المرحلة الأولى من بطولة العالم للفورمولا 1.
وواجهت السيارة المصممة من قبل نيوي مشاكل خلال اختبارات شاقة في تجارب الموسم، بما في ذلك وحدة الطاقة من هوندا غير الموثوقة ونقص قطع الغيار الاحتياطية.
وكانت سيارة أستون مارتن هي الأبطأ خلال تجارب الموسم، مسجلة أقل عدد من اللفات، حيث أكملت 128 لفة فقط خلال ثلاثة أيام في البحرين، أي ما يعادل ما تنجزه العديد من الفرق في يوم واحد.
ولم تتحسن الأمور مع استعداد الفريق لخوض السباق الافتتاحي للموسم في ملبورن هذا الأسبوع.
وكشف نيوي عن أن كلا السائقين كانا يعانيان من اهتزاز شديد جدًا عبر عجلة القيادة، ما يعني أنهما سيتمكّنان «ألونسو وسترول» فقط من إكمال 25 لفة و15 لفة على التوالي.
وقال نيوي: «هذا الاهتزاز الذي يصل إلى هيكل السيارة يسبب بعض مشاكل الموثوقية، مثل سقوط المرايا، وسقوط أضواء المؤخرة، وكل هذه الأمور التي علينا التعامل معها».
وأردف «لكن المشكلة الأكثر أهمية هي أن هذا الاهتزاز ينتقل في النهاية إلى أصابع السائقين. فرناندو يشعر بأنه لا يستطيع إكمال أكثر من 25 لفة متتالية قبل أن يخاطر بتعرض يديه لتلف دائم في الأعصاب».
وتابع «أما لانس فيرى أنه لا يستطيع إكمال أكثر من 15 لفة قبل الوصول إلى هذا الحد. أعتقد أنه لا جدوى من عدم كوننا صريحين وواضحين في هذا اللقاء».
وتابع نيوي الذي يُعد أعظم مصمم شهدته رياضة الفورمولا 1: «سيتعين علينا تقييد عدد اللفات في السباق بشكل كبير حتى نتوصل إلى حل لمصدر الاهتزاز ونتمكن من تحسين الوضع من الأساس».
وبرزت تكهنات قبل جائزة أستراليا الكبرى بأن الفريق قد لا يشارك أصلًا، لكنه وصل إلى ملبورن كما هو مخطط له.
دخل فريق أستون مارتن موسم 2026 بتوقعات عالية بعد انضمام نيوي، الذي تم تعيينه أيضًا مديرًا فنيًا للفريق.