اختتام ملتقى طويق للنحت
اختتمت الهيئة الملكية لمدينة الرياض فعاليات النسخة السابعة من ملتقى طويق للنحت لعام 2026، تحت شعار «ملامح ما سيكون» الذي نظم خلال الفترة من 10 يناير حتى 8 مارس.
ونظم الملتقى على طريق الأمير محمد بن عبد العزيز «التحلية» في مدينة الرياض، حيث تحوّل الموقع إلى مساحة فنية مفتوحة أتاحت للجمهور متابعة مراحل النحت الحي والتفاعل المباشر مع الفنانين، في تجربة تعكس توجه البرنامج نحو ترسيخ الفن في الفضاء العام وتعزيز حضوره في الحياة اليومية.
وشهدت النسخة إنجاز «25» عملًا نحتيًا جديدًا خلال مرحلة النحت الحي التي جرت من 10 يناير إلى 5 فبراير الماضي بمشاركة نخبة من الفنانين المحليين والدوليين، اعتمدوا في تنفيذ أعمالهم على الحجر المحلي والمعادن المعاد تدويرها، بما ينسجم مع مفاهيم الاستدامة ويُبرز تحوّل المواد الخام إلى أعمال فنية مكتملة في المشهد الحضري.
وتضمن الملتقى برنامجًا مجتمعيًا متكاملًا شمل جلسات حوارية متخصصة، وورش عمل تدريبية، ودورات متقدمة، إضافة إلى جولات إرشادية يومية، أسهمت في توسيع المعرفة الفنية لدى الزوار، وتعزيز التبادل الثقافي، وإتاحة فرص التعلم العملي للمواهب الناشئة إلى جانب نحاتين عالميين.
وأُتيح للجمهور الاطلاع على الأعمال ضمن المعرض المصاحب الذي استمر حتى 8 مارس 2026 عُرضت المنحوتات في موقع واحد عقب انتهاء مرحلة النحت الحي، على أن تُركّب لاحقًا في عدد من المواقع العامة البارزة بمدينة الرياض، ضمن خطة مرحلية لدمج الفن المعاصر في النسيج الحضري للمدينة.
وجاءت النسخة السابعة بإشراف القيّمين الفنيين لولوة الحمود، وسارة ستاتون، وروت بليس لوكسمبورج، حيث جمع إشرافهن بين خبرات الفن العام والممارسة المكانية والثقافة البصرية المعاصرة، بما وجّه الأعمال نحو التفاعل مع المادة والمكان، واستكشاف إمكانات الحاضر واستشراف آفاق المستقبل.
ويأتي ملتقى طويق للنحت ضمن برنامج «الرياض آرت» أحد مشاريع الفن العام التي تطلقها الهيئة الملكية لمدينة الرياض.