الغامدي: تسمية 2026 عام الذكاء الاصطناعي يعكس رؤية ولي العهد في تعزيز مكانة السعودية عالميا

عبد الله بن شرف الغامدي، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (أرشيفية)
الرياض ـ واس 2026.03.10 | 07:42 pm

رفع الدكتور عبد الله بن شرف الغامدي، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة الهيئة، حفظهما الله، بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بالموافقة على تسمية عام 2026 عام الذكاء الاصطناعي في السعودية، مؤكدًا أن هذا القرار يعكس رؤية ولي العهد، حفظه الله، في تعزيز مكانة السعودية عالميًا بمجال التقنيات المتقدمة، ويمثّل خطوة مهمة نحو خلق حراك وطني واسع حول التقنيات المتقدمة ودورها في صياغة مستقبل وطني أكثر ذكاءً واستدامة.
وقال: «عام الذكاء الاصطناعي يعكس التزام السعودية الراسخ بدورها العلمي والحضاري والإنساني في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية جمعاء، وجعله أداة فاعلة لصناعة واقع أفضل للإنسان في كل مكان، كما أن الاحتفاء الوطني بعام الذكاء الاصطناعي يُبرز مكانة السعودية مركزًا دوليًا للتقنيات المتقدمة، ودولة مؤثرة في صناعة القرار العالمي حول هذه التقنيات، علاوة على ما يحققه من أثر إيجابي على مجتمعنا واقتصادنا الوطني».
وأضاف: «الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أبرز محركات الاقتصاد العالمي، إذ تعتمد عليه الدول المتقدمة في تعزيز اقتصادها، وتنمية شعوبها، وتحقيق جودة الحياة لديها، ورفع كفاءة القطاعات الحيوية، مثل: الصحة، والتعليم، والنقل، والطاقة، والأمن، فضلًا عن تسريع الابتكار، وتعزيز القدرة التنافسية لها».
وبيّن الغامدي أن السعودية أصبحت من الدول الرائدة عالميًا في مجال تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، وتسهم بفاعلية في تشكيل القرار الدولي المرتبط بهذه التقنيات، من خلال مشاركاتها وعضوياتها في عدد من المنظمات واللجان الدولية المؤثرة في المجال، التي كان آخرها الانضمام إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي «GPAI» أول دولة عربية تنضم إلى هذه الشراكة، ما يعكس مكانتها المتقدمة ودورها المتنامي في دعم التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأفاد أنه في ظل الدعم المستمر والمتواصل الذي تحظى به «سدايا» من ولي العهد، حفظه الله، عملت على تطوير البنية التحتية الرقمية، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وتطوير الأطر التنظيمية والحوكمية ذات الصلة، وإطلاق برامج ومنصات وطنية داعمة لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن تنظيم عدد من القمم العالمية والمؤتمرات والفعاليات المرتبطة بهذا المجال، وفي مقدمتها القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي نظمتها «سدايا» في ثلاث نسخ سابقة تحت رعاية ولي العهد، وستُعقد هذا العام في نسختها الرابعة في سبتمبر المقبل تحت رعايته، أيده الله، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار وكبرى الشركات التقنية من مختلف دول العالم.
ولفت الدكتور شرف الغامدي النظر إلى أن هذه الجهود أسهمت مجتمعة في تحقيق السعودية مراكز متقدمة في عدد من المؤشرات الدولية المرتبطة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى توسيع استخدام التقنيات الذكية في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يسهم في تحسين كفاءة الخدمات، ورفع مستوى الابتكار، وتحفيز الاقتصاد الرقمي، إضافة إلى الأثر المجتمعي الكبير الذي أحدثته «سدايا» بتدريبها أكثر من مليون مواطن ومواطنة على الذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة «سماي» في غضون عام واحد فقط.
ودعا رئيس «سدايا» جميع أفراد المجتمع والقطاع الحكومي والخاص إلى المشاركة الفاعلة في عام الذكاء الاصطناعي في السعودية، بوصفه حدثًا وطنيًا نفخر به جميعًا، ويجسد مرحلة جديدة في مسيرة التمكين الرقمي للسعودية، مشيرًا إلى أن هذا العام يمثل فرصة لتوحيد الجهود الوطنية، وإبراز ما تمتلكه السعودية من قدرات وكفاءات في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، بما يجعلها منصة عالمية تستقطب اهتمام العالم، وتعكس طموح القيادة الرشيدة في بناء اقتصاد مزدهر للوطن، معتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي.