النونو: نتحدى الأسماء الكبيرة بالثقة والحماس

حوار: مريم مسيوب 2026.09.23 | 11:52 pm

بدأ علي النونو، مهاجم المنتخب اليمني الأول لكرة القدم السابق، مسيرته من أهلي صنعاء عام 1998، ليضع بصمته ويبرهن على نجوميته، ما لفت نظر العديد من الأندية خارج بلاده، التي سارعت إلى التعاقد معه، وأبرزها المصري والمريخ السوداني.
ومع منتخب بلاده ارتبط اسم النونو بجيل عايش منافسات كأس الخليج في مرحلة مهمة من مسيرة الكرة اليمنية.
وفي حواره مع «الرياضية»، استعاد النونو ذكرياته مع «خليجي 20» التي استضافتها اليمن، وتحدث عن أصعب مواجهاته أمام منتخبات الخليج، وحظوظ «الأحمر» في «خليجي 27» التي تستضيفها جدة بدءًا من الأربعاء المقبل، كما وضع يده على أسباب ابتعاد الكرة اليمنية عن المنافسة، كاشفًا في الوقت ذاته عن المنتخب الذي يرشحه للتتويج باللقب الخليجي.



01
ارتبط اسمك بالمنتخب اليمني في مرحلة مهمة من تاريخ الكرة اليمنية.. ما الذكرى التي لا تزال الأقرب إليك من مشاركاتك في كأس الخليج؟
تمثيل المنتخب يظل شرفًا كبيرًا لكل من يرتدي قميصه، وكل مرحلة لها أهميتها وتأثيرها، لكن بالنسبة لي، تبقى «خليجي 20»، التي استضافتها اليمن، الذكرى الأهم، لأنها جاءت في مرحلة مهمة ومفصلية من تاريخنا، وكانت فترة الإعداد التي سبقت البطولة من أهم المراحل في مسيرتي، وشكلت قمة النضج الكروي بالنسبة لي وللمجموعة الموجودة مع المنتخب، ومع الأسف، خذلتنا عوامل كثيرة عن تقديم الصورة التي كنا نتوقعها، وربما لم نتمكن من السيطرة على الجانب النفسي أو التعامل مع البطولة بصورة احترافية ومدروسة، فخذلنا جمهورنا الرياضي، وعشنا بعدها تجربة مريرة لاعبين ورياضيين.



02
قدت هجوم اليمن أمام منتخبات ونجوم كبار في الخليج.. من كان المدافع أو المنتخب الذي كنت تعرف أن مواجهته تحتاج إلى حسابات خاصة؟
يجب أن أضع حساباتي لكل المدافعين الذين أواجههم، لكن المنتخب السعودي كان الوحيد خليجيًا الذي لم أتمكن من التسجيل في مرماه، وهذا الأمر كان يشكل ضغطًا كبيرًا بالنسبة لي، لأن الأخضر منتخب كبير، والتسجيل في مرماه كان سيضيف شيئًا مهمًا إلى تاريخي، لكن للأسف، الخطط الدفاعية التي كنا نعتمد عليها أمام المنتخب السعودي لم تكن توفر لي الفرص الكافية للتسجيل، ولذلك بقيت هذه النقطة عالقة في ذاكرتي.



03
يشارك اليمن في «خليجي 27» وسط منافسة قوية.. هل يستطيع «الأحمر» تجاوز فارق الإمكانات والخبرة وتحقيق مفاجأة؟
نتمنى أن يقدم المنتخب اليمني قفزة خليجية، خاصة بعد تأهله إلى النهائيات الآسيوية، وهو أمر من الممكن أن يشكل دفعة إيجابية للاعبين، هناك عوامل أخرى يمكن أن تصب في مصلحة المنتخب، منها استمرارية المدرب واستئناف عجلة الدوري، إضافة إلى أن غالبية لاعبينا محترفون في الدوريات الخليجية، كما أنّ التشكيلة تضم مجموعة من اللاعبين الذين يلعبون مع بعضهم منذ أعوام، أتمنى أن تتجمع هذه العوامل لمصلحة المنتخب وتساعده على تقديم مستوى أفضل.



04
من واقع تجربتك.. لماذا بقي المنتخب اليمني بعيدًا عن المنافسة على الألقاب الخليجية على الرغم من امتلاكه مواهب ظهرت على مدار الأعوام الماضية.. وأين ترى الخلل تحديدًا؟
الابتعاد عن المنافسة يعود إلى عدم وجود رؤية واضحة على مستوى القرار الرياضي، وغياب الاستراتيجيات طويلة المدى، إلى جانب عدم الاحتراف الإداري وعدم جاهزية الأندية، وكذلك غياب الأكاديميات الكروية التي تهتم بالمواهب وتعمل على تطويرها ورعايتها، وباختصار، ما زلنا هواة إداريًا وكرويًا، وندير رياضتنا بعقلية الهواة والعمل المناسباتي فقط، وهذا لا يساعد على بناء كرة قدم قادرة على المنافسة والاستمرار.



05
كأس الخليج لا تحسمها الأسماء الكبيرة فقط.. ما العامل الذي يمكن أن يمنح اليمن أفضلية أمام المنتخبات الأكثر خبرة؟
الحماس وروح المسؤولية والرغبة في دخول التاريخ الكروي الخليجي، والجانب النفسي هو ما نعول عليه كثيرًا، إلى جانب خبرة المدرب، خاصة أنه موجود مع المنتخب منذ البطولة السابقة.
وبصراحة، كثير من منتخبات الخليج لم تعد تخيف كما كانت في السابق، ولم تعد هي المنتخبات نفسها التي عرفناها في أجيال سابقة، ولذلك أعتقد أنّ المنتخب اليمني إذا دخل بثقة وروح عالية، يمكنه أن يصنع الفارق.



06
بعيدًا عن المجاملات.. من ترشح للمربع الذهبي في «خليجي 27».. ومن تتوقع أن يرفع الكأس؟
بعيدًا عن المجاملات، أرى أنّ فرص المنتخبات التي سبق لها الوصول إلى نهائيات كأس العالم هي الأفضل، لكن إذا طلبت مني اختيار بطل، فأرشح المنتخب العراقي للتتويج بلقب هذه النسخة.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News