من يتابع الرياضة العالمية يعرف أن الأندية ترتبط بأسماء المدن لتعزيز الولاء الجماهيري للسكان بنادي المدينة حتى لو كانت لهم أندية مفضلة أخرى، شخصيًا أشجع «مانشستر» يونايتد وريال «مدريد»، وفي كرة السلة أميل إلى «لوس أنجلوس» ليكرز، وعلى صعيد كرة القدم الأمريكية أتابع «سان فرانسيسكو» 49ers، لذا أقترح التغيير «من القادسية إلى الخبر».
«اليابان» غيّرت أسماء أنديتها من الشركات للمدن، فنادي «نيسان» أصبح «يوكوهاما» ونادي «غاز طوكيو» إلى «طوكيو» وكذلك «ماتسوشينا إلكتريك» إلى «جامبا أوساكا» وغيرهم كثير، كان هدف التغيير ربط الجماهير المحليين بمدنهم كطوكيو ويوكوهاما أو مناطقهم كأوساكا، لذلك قد يناسب الأندية غير الجماهيرية أن تغير أسماءها كالتبديل «من القادسية إلى الخبر».
«لندن» فيها أكثر من 30 ناديًا منها 13 ناديًا محترفًا أصبح «تشيلسي» أحد كبارها بعد أن كان مغمورًا بسبب ارتباطه بمدارس وعائلات منطقة «تشيلسي» اللندنية، وكانت البداية من «فطور تشيلسي» الذي كان يقدمه نجوم الفريق لطلاب المدارس بالمنطقة التي تحمل اسم «تشيلسي»، ومع مرور الوقت أصبحت الجماهير تسميه «فخر لندن» فكيف سيكون إذا غيرنا «من القادسية إلى الخبر».
«القادسية» اسم معركة انتصر فيها المسلمون على الفرس في «العراق»، ونحن اليوم دعاة سلم وسلام والاسم ليس رياضيًا أو مرتبطًا بالموروث السعودي، فمن الصعب بناء قاعدة جماهيرية للفريق، ولكن ربطه بمدينة «الخبر» الجميلة كفيل باستمالة سكانها المحبين لها نحو نادي المدينة، فاليوم غالبية سكانها يشجعون «الهلال» ثم «النصر» ولكن الحال سيتغير مع الجيل الجديد إذا تواصل معهم النادي وتغير اسمه «من القادسية إلى الخبر».
تغريدة tweet:
إن تغيير مسميات الأندية وهوياتها أمر طبيعي تمر به الأندية، ويقيني أن ملعب «أرامكو» لن يمتلئ إلا بعملية تغييرات كبيرة في اسم النادي وهويته وألوانه، وأتمنى أن يكون ذلك من خلال استفتاء السكان مثلما حدث مع نادي «أتلانتا» الأمريكي الذي باع 27000 تذكرة موسمية قبل أن يلعب النادي مباراته الأولى لأنه أشرك السكان بالقرار فكسب ولاءهمِ، وعلى منصات التغيير نلتقي.
«اليابان» غيّرت أسماء أنديتها من الشركات للمدن، فنادي «نيسان» أصبح «يوكوهاما» ونادي «غاز طوكيو» إلى «طوكيو» وكذلك «ماتسوشينا إلكتريك» إلى «جامبا أوساكا» وغيرهم كثير، كان هدف التغيير ربط الجماهير المحليين بمدنهم كطوكيو ويوكوهاما أو مناطقهم كأوساكا، لذلك قد يناسب الأندية غير الجماهيرية أن تغير أسماءها كالتبديل «من القادسية إلى الخبر».
«لندن» فيها أكثر من 30 ناديًا منها 13 ناديًا محترفًا أصبح «تشيلسي» أحد كبارها بعد أن كان مغمورًا بسبب ارتباطه بمدارس وعائلات منطقة «تشيلسي» اللندنية، وكانت البداية من «فطور تشيلسي» الذي كان يقدمه نجوم الفريق لطلاب المدارس بالمنطقة التي تحمل اسم «تشيلسي»، ومع مرور الوقت أصبحت الجماهير تسميه «فخر لندن» فكيف سيكون إذا غيرنا «من القادسية إلى الخبر».
«القادسية» اسم معركة انتصر فيها المسلمون على الفرس في «العراق»، ونحن اليوم دعاة سلم وسلام والاسم ليس رياضيًا أو مرتبطًا بالموروث السعودي، فمن الصعب بناء قاعدة جماهيرية للفريق، ولكن ربطه بمدينة «الخبر» الجميلة كفيل باستمالة سكانها المحبين لها نحو نادي المدينة، فاليوم غالبية سكانها يشجعون «الهلال» ثم «النصر» ولكن الحال سيتغير مع الجيل الجديد إذا تواصل معهم النادي وتغير اسمه «من القادسية إلى الخبر».
تغريدة tweet:
إن تغيير مسميات الأندية وهوياتها أمر طبيعي تمر به الأندية، ويقيني أن ملعب «أرامكو» لن يمتلئ إلا بعملية تغييرات كبيرة في اسم النادي وهويته وألوانه، وأتمنى أن يكون ذلك من خلال استفتاء السكان مثلما حدث مع نادي «أتلانتا» الأمريكي الذي باع 27000 تذكرة موسمية قبل أن يلعب النادي مباراته الأولى لأنه أشرك السكان بالقرار فكسب ولاءهمِ، وعلى منصات التغيير نلتقي.