* سُعدت بتسجيل كريستيانو رونالدو «هاتريك» في مباراة النصر أمام الخلود. لست نصراويًّا، لكنَّني معجبٌ بعزيمة كريستيانو وشجاعته، ومطاردته الهدف الألف وعمره 42 عامًا.
يُشكِّل عندي كريستيانو أسطورتين: الأولى كروية، والثانية الإدارة الذاتية. هو أفضل لاعبٍ حافظ على نجوميته دون مطبَّاتٍ، وأكثر لاعبٍ استمرَّ يلعب ولديه جوعُ التهديف والركض، وكأنَّه يلعب مباراته الأولى، ويسعى إلى تسجيل هدفه الأول.
في عمر كريستيانو اليوم لاعبون اعتزلوا قبل عشر سنواتٍ، وزادت أوزانهم، وتدلَّت كروشهم، بينما تبقَّى لكريستيانو نحو 15 هدفًا ليحقق إنجازًا لم يسبقه إليه أحد.
* للمرة الأولى أعرف أن هناك جائزةً اسمها «جائزة سقراط»، تُمنَح في حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، وتُقدَّم تكريمًا للاعب كرة قدمٍ أسهم بأفضل عملٍ إنساني خيري، أو مجتمعي.
أعجبتني فكرة الجائزة، وهي تُنصِف اللاعبين الكرماء الذين تقاسموا عوائد نجاحهم وشهرتهم مع الذين ساءت أحوالهم، واحتاجوا إلى يد العون.
وفي العام الجاري فاز ساكا، لاعب أرسنال والمنتخب الإنجليزي، بهذه الجائزة. هو لاعبٌ أحبُّه: خلوقٌ في الملعب وخارجه. لا أتذكَّر أنه لعب بخشونةٍ، أو بقصد إيذاء خصمه. أمَّا الأعمال التي قدَّمها، ومُنِحَ لأجلها «جائزة سقراط»، فهي: موَّل 120 عمليةً جراحيةً للأطفال في نيجيريا، و100 عمليةٍ جراحيةٍ للأطفال في كينيا ورواندا وتنزانيا، وساعد 26 عائلةً نازحةً بعد زلزال تركيا، وبنى مأوى ضمَّ المئات في المغرب، ورفع تكاليف منحٍ دراسيةٍ لـ 20 طالبًا وطالبةً، وتبرَّع في بريطانيا بأكثر من ألف زي مدرسي.
ساكا وأمثاله يعطون قيمةً لشهرة كرة القدم، ودرسًا إنسانيًّا عظيمًا في استثمار المال بالأعمال الإنسانية. كنت أحب ساكا، والآن أحبُّه أكثر.
* أعجبني مثل برازيلي، فهمته بوصفه درسًا عميقًا في معنى أن يكون الإنسان جميلًا: «لا تطارد الفراشة مهما بلغ جمالها، بل أصلح حديقتك وستأتي إليك».
يُشكِّل عندي كريستيانو أسطورتين: الأولى كروية، والثانية الإدارة الذاتية. هو أفضل لاعبٍ حافظ على نجوميته دون مطبَّاتٍ، وأكثر لاعبٍ استمرَّ يلعب ولديه جوعُ التهديف والركض، وكأنَّه يلعب مباراته الأولى، ويسعى إلى تسجيل هدفه الأول.
في عمر كريستيانو اليوم لاعبون اعتزلوا قبل عشر سنواتٍ، وزادت أوزانهم، وتدلَّت كروشهم، بينما تبقَّى لكريستيانو نحو 15 هدفًا ليحقق إنجازًا لم يسبقه إليه أحد.
* للمرة الأولى أعرف أن هناك جائزةً اسمها «جائزة سقراط»، تُمنَح في حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، وتُقدَّم تكريمًا للاعب كرة قدمٍ أسهم بأفضل عملٍ إنساني خيري، أو مجتمعي.
أعجبتني فكرة الجائزة، وهي تُنصِف اللاعبين الكرماء الذين تقاسموا عوائد نجاحهم وشهرتهم مع الذين ساءت أحوالهم، واحتاجوا إلى يد العون.
وفي العام الجاري فاز ساكا، لاعب أرسنال والمنتخب الإنجليزي، بهذه الجائزة. هو لاعبٌ أحبُّه: خلوقٌ في الملعب وخارجه. لا أتذكَّر أنه لعب بخشونةٍ، أو بقصد إيذاء خصمه. أمَّا الأعمال التي قدَّمها، ومُنِحَ لأجلها «جائزة سقراط»، فهي: موَّل 120 عمليةً جراحيةً للأطفال في نيجيريا، و100 عمليةٍ جراحيةٍ للأطفال في كينيا ورواندا وتنزانيا، وساعد 26 عائلةً نازحةً بعد زلزال تركيا، وبنى مأوى ضمَّ المئات في المغرب، ورفع تكاليف منحٍ دراسيةٍ لـ 20 طالبًا وطالبةً، وتبرَّع في بريطانيا بأكثر من ألف زي مدرسي.
ساكا وأمثاله يعطون قيمةً لشهرة كرة القدم، ودرسًا إنسانيًّا عظيمًا في استثمار المال بالأعمال الإنسانية. كنت أحب ساكا، والآن أحبُّه أكثر.
* أعجبني مثل برازيلي، فهمته بوصفه درسًا عميقًا في معنى أن يكون الإنسان جميلًا: «لا تطارد الفراشة مهما بلغ جمالها، بل أصلح حديقتك وستأتي إليك».