هاميلتون يتهم زميله لوكلير بتحطيم آمال فيراري
تحسر البريطاني لويس هاميلتون على سيناريو اللفة الأولى في جائزة المكسيك الكبرى وقال «إن فريقه فيراري كان بإمكانه الاحتفال بتحقيق ثنائية لو أن زميله شارل لوكلير من موناكو تعاون معه بدلًا من الاصطدام به».
وقال بطل العالم سبع مرات، الذي انطلق من المركز الأول للمرة القياسية الـ105 في مسيرته: «إن فيراري أهدر نقاطًا نتيجة عدوانية لوكلير، مضيفًا أن الفريق يحتاج إلى مناقشات جادة «بعيدًا عن الأضواء» لحل مشكلاته».
وقال هاميلتون، الذي أنهى السباق في المركز الثاني خلف بطل العالم أربع مرات سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، الذي حقق فوزه السادس القياسي في المكسيك «كان يمكننا أن ننهي السباق في المركزين الأول والثاني لو عملنا كفريق، لكننا خسرنا ذلك في المنعطفات الأولى».
وتحرك لوكلير بقوة لتجاوز هاميلتون وخرج عن المسار خلال اللفة الأولى، ما أدى إلى معاقبته بإضافة خمس ثوان إلى توقيته، ومنح فيرستابن فرصة الصعود من المركز الخامس على شبكة الانطلاق وتجاوز هاميلتون إلى المركز الثاني.
وحمّل هاميلتون لوكلير المسؤولية وطالبه بإعادة المركز له، لكن طلبه قوبل بالتجاهل، فيما انحدرت الاتصالات اللاسلكية للفريق إلى ما يشبه «الحرب الأهلية».
وقال هاميلتون «لم نجلس قبل السباق لمناقشة هذا الأمر، ومن الطبيعي أن تنافس زميلك في الفريق، لكن ليس إذا كان ذلك على حساب الفريق».
وأضاف «خسرنا نقاطًا اليوم، وهذا يؤثر على جميع الأشخاص في المصنع، وهم الذين يقومون بكل العمل الشاق. بالتأكيد نحتاج إلى مناقشات جادة، وسنتناول هذا الأمر بعيدًا عن الأضواء».
وقال لوكلير إنه رأى فجوة في اللفة الأولى «فانطلقت نحوها».
وأضاف أنه يعتقد أنه وهاميلتون تأخرا في الكبح عند المنعطفين الرابع والخامس عندما خرج عن المسار، «ولذلك لم يتمكن أي منا من اجتياز المنعطف».
وتابع «كان وضعًا مربكًا»، موضحًا أنه حاول التحدث إلى الفريق بشأن ذلك خلال السباق وكان يعلم أنه قد يضطر إلى إعادة المركز.