ماهر يشكل الجهاز المصري ويبقي بعض معاوني «العميد»
شكّل المصري علي ماهر، المدرب الجديد لمنتخب بلاده الأول لكرة القدم، جهازه الفني، بعد أقل من 24 ساعة على تعيينه خلفًا لمواطنه حسام حسن، الذي أنهى اتحاد اللعبة المحلي عقده، مساء السبت، على خلفية مشكلات خارج الملعب.
وأعلن الاتحاد المصري، الأحد، عن اختيار ماهر جهازه المعاون، الذي سيضم محمد عبد الكريم مدربًا عامًا، وباسم علي مدربًا مساعدًا، ومصطفى فتحي مدربًا لحراس المرمى، ومحمود سليم وعبد الرحمن الزغبي لتحليل الأداء، ووائل رأفت والأرجنتيني دييجو جياتشينو لتخطيط الأحمال.
وجلب المدرب الجديد معه عبد الكريم وفتحي والزغبي من نادي سيراميكا كليوباترا، المنتمي إلى الدوري المصري الممتاز. وأبقى على عناصر من جهاز سلفِه، مثل محمود سليم، محلل الأداء، وجياتشينو، مخطط الأحمال.
ويبدأ الجهاز الجديد مهمته بمباراتين أمام مالاوي، في 13 و17 نوفمبر الجاري، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027.
وجدّد الاتحاد المصري لكرة القدم عقد حسام حسن، الملقَّب بـ «العميد»، مطلع سبتمبر الماضي، بعدما نجح في الوصول إلى دور الـ 16 من كأس العالم، في منجز تاريخي غير مسبوق لـ «الفراعنة».
وبعد شهرين فقط وبضعة أيام على التجديد لمدة أربعة أعوام، قرر الاتحاد، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، إبعاد «العميد» وتوأمه إبراهيم، مدير المنتخب، وباقي أعضاء الجهازين الفني والإداري.
وبرّر الاتحاد قراره، في بيانٍ، بالإشارة إلى «دراسته كافة الملابسات والأحداث التي شهدتها الفترة الماضية وما ترتب عليها من تداعيات وتأثير سلبي على الصورة الإيجابية لمنتخبنا الوطني واستقراره».
وكان حسام حسن، النجم والقائد السابق لمنتخب بلاده، قد أكد، في تصريحاتٍ صحافية الجمعة، فصله التام بين حياته الشخصية وعملِه، داعيًا إلى الحُكم عليه فقط من خلال أدائه في وظيفته.
وقبل قرار مجلس أبو ريدة، دعا لاعبون سابقون ونقاد رياضيون مصريون إلى إقالة حسن، بعد تصاعد مشكلات في محيطه العائلي، خشية تأثيرها سلبًا على تركيزه في التدريبات والمباريات وتعامله مع اللاعبين.
