|


إبراهيم بكري
كشف حساب«2»
2019-05-20
في هذه الزاوية "هندول" سوف أفتح سلسلة مقالات "كشف حساب" فيما يتعلق بالموسم الرياضي 2018ـ 2019م، لمناقشة الإيجابيات من أجل تعزيزها والسلبيات من أجل علاجها.
من خلال كشف حساب سوف نغوص في أدق التفاصيل ونسلط الضوء على قرارات الهيئة العامة للرياضة، الاتحاد السعودي لكرة القدم، رابطة الدوري السعودي للمحترفين، والأندية، لمعرفة هل تحقق النجاح أم الفشل؟
اليوم سوف نناقش الهيئة العامة للرياضة كلفت رؤساء أندية فاشلين.. مَن المسؤول؟
في وقت مضى كانت معظم الأندية خاصة الجماهيرية تعتمد بشكل كبير على تزكية أعضاء الشرف لرئيس النادي، الأمر هذا الموسم مختلف بشكل غامض، سحب البساط من أعضاء الشرف لتصبح الهيئة العامة للرياضة تملك السلطة المطلقة على الأندية من الناحية المالية والإدارية.
الهيئة العامة للرياضة هذا الموسم الرياضي غيرت جلد معظم الأندية إدارياً، من خلال تكليف رؤساء جدد، وحتى هذه اللحظة لا أحد يعرف ما هي المعايير التي اعتمدت عليها الهيئة في تكليف هؤلاء الرؤساء؟!
الهيئة العامة للرياضة لم توفق في اختيار نسبة كبيرة من رؤساء الأندية، على سبيل المثال نواف المقيرن لم ينجح في رئاسة نادي الاتحاد، موسم كارثي للعميد، كتمت فيه أنفاس جماهيره خوفاً من الهبوط، في الأهلي ماجد النفيعي استلم الأهلي فريقًا قويًّا منافسًا على البطولات، وحوله إلى فريق هزيل فنياً، والأمر لا يختلف في الهلال، الأمير محمد بن فيصل دمر الزعيم فنياً وساهم في خسارة الزعيم بطولة الدوري التي كانت في يده.. بعد خراب مالطا هؤلاء الثلاثة استقالوا من مناصبهم في رئاسة الأندية.
وفي القادسية فشل مساعد الزامل في رئاسة النادي وتسبب في هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى، ما أريد أن أصل إليه هنا أن الهيئة العامة للرياضة فشلت بشكل كبير في تغيير جلد الأندية إدارياً وساهمت في زعزتها من خلال تكليف رؤساء يفتقدون الكفاءة الإدارية.

لا يبقى إلا أن أقول:
مع كل هذا نجحت الهيئة العامة للرياضة في تطوير مستوى النصر والوحدة فنياً من خلال تكليف سعود السويلم وحاتم خيمي، وسوف أكتب في مقالات قادمة عن إيجابيات وسلبيات رئيسي النصر والوحدة.
غدًا نناقش غموض دعم الهيئة العامة للرياضة مالياً... ولماذا غابت الشفافية؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية".. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك.