> مقالات

إبراهيم بكري
محمد بن سلمان أيقظ عزائم الوطن!!.
إبراهيم بكري |
2017-09-08



يقول عبد الرحمن بن خلدون:

 

"فكأنما نبهت عزائم الملوك بعدها، وهذا فضل يؤتيه لمن يشاء من عباده الصالحين، فسبحانه وتعالى إذا أراد لأمة الرقي والرفعة، وأذن لها بالسعادة الغامرة، أيقظ من بين أفرادها رجالًا ونساء، شبابًا وشيوخًا، أيقظ فيهم وجدانًا شريفًا وشعورًا عاليًا يدفعهم للقيام بصالح الأعمال وأشرفها، وما كان من أجل الدنيا والآخرة".

 

كان يقصد ابن خلدون فاطمة الفهرية مؤسسة أول جامعة في تاريخ البشرية، جامعة القرويين، أسست أول رمضان سنة 245 من الهجرة.

 

اليوم وبعد مرور 1193 عامًا، تنعم الأمتان العربية والإسلامية بشخصية استثنائية، أيقظت في الأمتين قوة العزيمة وطموح الشباب، أراد رب العباد أن يعود الرقي والرفعة لحضارتنا الإسلامية، وأيقظ من بين أفرادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان،

وجدانًا شريفًا وشعورًا بالفخر تعيشه اليوم السعودية في مرحلة استثنائية، قلبها النابض الشاب محمد بن سلمان، ولي عهد يرى المستقبل بأن تكون قبلة المسلمين في صدارة العالم سياسيًّا، اقتصاديًّا، ثقافيًّا، علميًّا، ورياضيًّا، وفي مختلف الجوانب.

 

عراب الرؤية السعودية 2030 جعل عيون الوطن لا تنام في كل الجوانب خلية عطاء، الأمير محمد بن سلمان شمر ساعده وحمل راية البناء لنهضة الوطن ورفاهية الشعب بالقوة الاقتصادية، للتحرر من إدمان النفط بضخ مشاريع اقتصادية واعدة، كفيلة بضمان استقرار الوطن في الوقت الراهن والمستقبل.

 

محمد بن سلمان على الحدود جندي يقف مع جنودنا البواسل ويدعمهم، وفي داخل الوطن مواطن مخلص لا ينام، يسهر بنفسه على متابعة التفاصيل الدقيقة، يملك هذا الشاب من العزيمة والفكر ما يجعلك تفخر أن المملكة العربية السعودية هي وطنك ومسقط رأسك، وهي تحتضن هذا الأمير الشاب.

 

من يتفحص الرؤية السعودية 2030، يدرك أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يؤمن بقيمة الرياضة وأثرها وتأثيرها في المجتمع، والتي تعتبر من أهم مصادر الترفيه للشعب؛ لذلك حرصت الرؤية على الاهتمام بالرياضة، من خلال تخصيص برنامج "داعم" أحد أهم البرامج في الرؤية، يرتكز على تحسين جودة الأنشطة الرياضية، ويوفر الدعم المالي اللازم لها، وينشئ شبكات وطنية تضم كافة النوادي، ويساعد في نقل الخبرات وأفضل الممارسات الدولية لهذه الأندية، وزيادة الوعي بأهميتها إلى جانب دعم المنتخبات الوطنية ماليًّا بشكل غير مسبوق؛ لترتفع راية الوطن في مختلف المناسبات الرياضية عالميًّا. 

 

لا يبقى إلا أن أقول:

 

في إبريل 2017، وافق مجلس الوزراء السعودي في جلسته التي رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على ارتباط الهيئة العامة للرياضة تنظيميًّا بالأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.

 

 الأب الروحي للرياضة السعودية "وجه السعد"، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من أول يوم بعد قرار مجلس الوزراء، وعد بدعم الرياضة السعودية ليحقق شبابها المنجزات عالميًّا، خمسة أشهر لا أكثر ويحقق الشاب محمد بن سلمان طموح الشباب بالعودة إلى مونديال روسيا 2018.

 

خلع الأمير محمد بن سلمان بشته ليصبح مشجعًا لمنتخب وطنه في مدرجات الجوهرة في مباراة اليابان، هذا الموقف الجميل إلى جانب توجيهه بشراء تذاكر المباراة لدخول الجماهير مجانًا، كانا من أهم الحوافز في زرع الروح والحماس في جسد اللاعبين؛ ليقطف منتخبنا ثمار دعم ولي العهد بالتأهل لكأس العالم بروسيا 2018.

 

الأمير محمد بن سلمان شخصية قيادية استثنائية، أطلق رؤية حكيمة لتجني السعودية اليوم وفي المستقبل منجزات في مختلف المجالات، يقف خلفها القوي الأمين ولي العهد من أيقظ عزائم الوطن. 

 

هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية".. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك...