2018-07-06 | 00:40

إرث بيليه

صورة التقطت لبيليه يحتفل بلقبه المونديالي الثالث عام 1970 (أرشيفية)
بيروت - محمود وهبي
         

حملت نهائيات كأس العالم لحظات لا تُنسى لعدد من أساطير كرة القدم، من دييجو مارادونا الذي حمل منتخب التانجو على عاتقه في الطريق نحو لقب 1986، إلى فرانتس بيكنباور الذي حقق اللقب مع المانشافت كلاعب وكمدرب، مروراً بمحطات نجوم من الذاكرة الجميلة مثل أوزيبيو وجيوف هورست ودينو زوف وزيدان وغيرهم، لكن النجم الأسطوري البرازيلي بيليه بقي صامداً بثبات على رأس هرم النجوم في هذا العرس العالمي نظراً لما يحمله من أرقام قياسية مونديالية. ويُعتبر بيليه اللاعب الوحيد الذي وقف على منصة المونديال في 3 مناسبات مختلفة، حيث ارتدى القميص الأصفر في رحلة النجاح في 1958 و 1962 و 1970، ولم يعرف معنى الفشل سوى في نسخة إنجلترا عام 1966. ويترأس بيليه قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً في المباريات النهائية بواقع 3 أهداف مناصفة مع 3 لاعبين آخرين، كما أنّه سجل هدفاً واحداً على الأقل في 4 بطولات مختلفة. واكتشف عالم كرة القدم موهبة بيليه الاستثنائية في نهائيات السويد عام 1958، والتي شهدت تسجيله مجموعة من الأرقام القياسية التي ما زالت صامدة حتى يومنا هذا، حيث أصبح أصغر من يسجل في كأس العالم خلال المباراة أمام ويلز (17 عاماً و 239 يوماً)، وأصغر من يسجل «هاتريك» في مباراة مونديالية، وكان ذلك أمام فرنسا (17 سنة و 244 يوماً)، قبل أن يقود منتخب بلاده نحو اللقب بعد الفوز في المباراة النهائية على أصحاب الأرض، في مباراة أصبح فيها أصغر من يلعب مباراة نهائية، وأصغر من يسجل هدفاً في العرس الختامي، حيث كان يبلغ من العمر حينها 17 عاماً و 249 يوماً.