|


عدنان جستنية
ليلة القبض على «هلالية» أنمار
2023-06-16
لا يعيب رئيس نادي الاتحاد أنمار الحائلي إن كان ميوله الرياضي “هلاليًا” قبل أن يصبح عضو شرفٍ اتحاديًا ثم عضوًا في مجلس إدارة “لؤي ناظر” ولا حتى الرئيس التنفيذي عبد الوهاب عابد. أقول ذلك ردًا على من اعترضوا وأطلقوا بتويتر شائعة على المرشح وليد المنصور أنه “نصراوي” وهي معلومة “غير صحيحة” فهو اتحادي “صميم” منذ طفولته.
ـ كان بمقدوري الإفصاح عن معلومة هلالية الحائلي حينما رشح نفسه لرئاسة الاتحاد في المرتين الأولى والثانية، وعندما صارع الاتحاد على الهبوط وموقفه السلبي من انتقال سعود عبد الحميد وعبد الإله المالكي إلى الهلال. وحينما أقال الرئيس التنفيذي حمد الصنيع وحل مكانه عبد الوهاب عابد وملايين الريالات تكبدها النادي بسبب هذه الإقالة مبررًا أن هلاليته طغت على اتحاديته، إلا أنني لم أفعل ذلك لقناعتي أن أنمار كغيره من رؤساء وأعضاء مجالس إدارات أندية “غيروا” ميولهم الرياضي إلى أندية أخرى وحققوا فيها “نجاحات” متميزة منهم على سبيل المثال لا الحصر منصور البلوي الذي كان نصراويًا ثم عضو شرف فوجد ضالته بنادي الاتحاد مشرفًا لكرة القدم وعضو شرف ثم رئيسًا، وخالد البلطان كان أهلاويًا ثم تحول إلى نصراوي إلى أن استقر به الحال رئيسًا للشباب، حتى الأمير محمد بن فيصل رئيس الهلال كان نصراويًا لمحبته لماجد عبد الله، إضافة إلى مساعد الزويهري كان نائبًا لرئيس الوحدة قبل أن يصبح رئيسًا للأهلي، وسعود السويلم كان هلاليًا قبل توليه رئاسة النصر.
ـ أعود إلى ما بدأت به إن كل هذه الأسماء المذكورة لا يعيبها إن بدلت ميولها الرياضي بل فخر وشرف لها ذلك وأنها حققت إنجازات وبطولات تدل على ما تمتع به من فكر “إداري” عالٍ بعدما وجدت نفسها في هذه الأندية وتدين لها بـ”الفضل” لأنها أتاحت الفرصة لها لتبرز طاقتها الإدارية ونجاحات أضاف إلى سمعتها وسيرتها الذاتية ما تفتخر به وتعتز بها أيضًا العقول النيرة في مجتمعنا الرياضي.
ـ كان لابد لي من كتابة هذا المقال وما طرحته من تغريدات “محاربًا” بقوة من يرفضون مثل هذا “التنوع” الجميل ويستغلونه لمحارب من يرغبون في خدمة الرياضة السعودية لأسباب تطغى عليها المواقف الشخصية أو انتماءاتهم إلى أشخاص وليس إلى الكيانات. وقد عانى “نادي الوطن” على مدى 15 سنة هذا الفكر الذي تسبب في انقسامات وتحزبات كبيرة بين جماهير النادي وداخل البيت الاتحادي وكنت طيلة هذه السنوات وما زالت لهم بـ “المرصاد” وبتوفيق من الله كسبت كل “جولاتي” ضدهم لأنه في جميع الأحوال “لا يصح إلا الصحيح”.