|
إبراهيم بكري
الرياضة حب أم إجبار؟!
2021-01-01
لا ينبغي دفع الأطفال إلى الرياضة أو وضعهم في منافسة ليسوا مستعدين جسديًّا أو عاطفيًّا للتعامل معها. فكر في السماح لطفلك بالمشاركة فقط إذا كانت اهتماماته قوية وتشعر أنه قادر على ممارستها.
تذكر معظم الأطفال يلعبون الرياضة من أجل المتعة، احذر أن تجبره على اللعب في رياضة لا يحبها حتى لا تصبح هاجسًا في حياته قد تؤثر على علاقته بها سلبيًّا في المستقبل.
من المهم أن يكون النشاط البدني جزءًا منتظمًا من الحياة الأسرية. وقد أظهرت الدراسات العلمية أن أنماط الحياة حول ممارسة الرياضة في سن الطفولة هم أكثر محافظة على ممارستها إلى مرحلة البلوغ. إذا كانت الرياضة والأنشطة البدنية أولوية عائلية، فإنها ستوفر للأطفال وأولياء الأمور أساسًا قويًّا للعيش في الحياة الصحية.
الأسر الخاملة “الكسولة”، التي لا تمارس رياضة سوف تنجب أطفالاً يعيشون حياتهم على الأريكة تسكنهم السمنة وتهاجمهم الأمراض؛ بسبب أسلوب الحياة غير الصحي في هذا المنزل.
وفي الجانب الآخر، تجد الأطفال أصحاء من خلال تقليدهم لأفراد أسرتهم الذين يمارسون الرياضة في منزل تسكنه حيوية النشاط، وكأن الرياضة فرد من أفراد العائلة الكل يحبها صغيرًا وكبيرًا.
المقولة الشهيرة في سهولة التعلم في الصغر تقول:
“العلم في الصغر كالنقش على الحجر”.
يمكن إسقاط هذه الحكمة على الرياضة أيضًا، ممارسة الرياضة في سن الطفولة يعزز حبها لتصبح أسلوب حياة حتى في الكبر.

لا يبقى إلا أن أقول:
قبل سن المدرسة يجب أن يظل الأطفال نشطين جسديًّا وصحيًّا من خلال “اللعب الحر” غير المنظم. بالنسبة للأطفال في سن ما قبل المدرسة، تعتبر دروس “الرياضة” التي تشدد على المتعة وسيلة رائعة لتقوية أجسادهم وتعزيز اللياقة البدنية.
معظم الأطفال الأكبر سنًّا مستعدون للرياضات الجماعية المنظمة عندما يبلغون من العمر 6 سنوات، حينها يستطيعون اتباع التوجيهات وفهم مفهوم العمل الجماعي.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.