2021-04-14 | 23:50 مقالات

الآسيوية السهلة الصعبة «2»

مشاركة الخبر      

ليس جديدًا أن يأتي الحديث ويطول حول دوري أبطال آسيا عن مدى صعوبة منافساته وصولًا إلى فرص نيل اللقب، وفي السعودية مثلًا كان السجال صاخبًا وخارجًا عن النص أحيانًا تجاوز في بعضه حقائق تأريخية يصعب تجاهلها.
ربما من الجيد أن نركز عن قرب هذه المرة على كل الأندية المشاركة في دور المجموعات بحكم أن الرياض وجدة تستضيفان ثلاث مجموعات، من أجل أن نتعرف على 12 ناديًا مشاركًا ليس في مواجهاتها مع الأندية السعودية الثلاثة فقط كعادتنا، بل مع بعضها البعض كي يكون التقييم الأقرب إلى الصواب.
ولأننا نروج لضعف الأندية وسهولة التنافس حين نريد، ونجعلها قوية وصعبة حينًا آخر، يحسن بنا أن نضع معايير للتقييم نتفق على أنها أدوات قياس يعتد بها، ثم ننطلق في عملية المفاضلة، على أن ذلك ليس حكمًا قاطعًا، ففي لعبة كرة القدم أسرار كثيره تتحكم في مساراتها تتمرد على كل الحسابات أو المسلّمات.
من هذه المعايير العودة لتصنيف الدوري آسيويًا، وتصنيف الأندية ثم السجل البطولي المحلي والآسيوي لكل نادٍ، انتهاءً بترتيبه في الدوري حاليًا والقيمة السوقية للاعبيه، تلك يمكن أن نستند عليها في تقييم الأندية المشاركة، وبالتالي يقاس عليها قوة صعوبة منافسات كل مجموعة.
على أن هذا لن يقف في طريق نادٍ صاعد يبحث عن اللقب أعد له ما يلزم وأدار لعبة التنافس كما يجب، فالهلال السعودي حقق لأول مرة بطولة أبطال الدوري الآسيوي سنة 91م بعد محاولات بدأت 86م وكان أول نادٍ سعودي يحصل على هذا اللقب، حينها كان ينظر له المنافسون على الأكثر مرجحًا لنيل أحدهم اللقب، لا منافسًا أصيلًا يخشى منه.
الأهلي أول نادٍ سعودي يلعب على النهائي سنة 86م ثم الهلال 87م، لكن السد القطري والاستقلال الإيراني سبقا كل الأندية المشاركة في هذه النسخة عن الغرب في الحصول على اللقب، وبعدهما الهلال، وبالتالي فإن السد والاستقلال والهلال والأهلي يحصلون على نقطة أولوية التنافس.
لكن الهلال والسد والاستقلال الأكثر تحقيقًا للقب من بين العشرين الذين يلعبون هذه التصفيات، حيث حصل الهلال على ثلاثة ألقاب وحل وصيفًا أربع مرات، والاستقلال مرتين ومثلهما وصيفًا، بينما السد مرتين دون وصافة، يليهم الأهلي بوصافتين والنصر بوصافة واحدة، وكذلك أهلي دبي، وهذا يمكن اعتباره مؤشرًا لمعيار السجل البطولي.. يتبع.