أنسيلمو و«تسلية» مسلي «يا حلاوة»
بعد اطلاعي بالأمس على محتوى مضمون خبر صحيفة الرياضية “الموثق” بتسجيل صوتي، وما جاء في الجزئية الأخيرة منه بأن رئيس النصر مسلي آل معمر، عبر اتصال هاتفي جمعه برئيس الاتحاد أنمار الحايلي، اقترح عليه انسحاب الناديين من مفاوضاتهما مع لاعب نادي الوحدة أنسيلمو، والسبب، كما جاء على لسان حبيبنا “مسلي”، جعلني، وأنا في حالة هستيريا من الضحك، مرددًا “الافيه” المشهور للممثل أبو النجا “يا حلاوة”.
ـ حبيبنا رئيس نادي النصر يقول “لا فض فوه” بأن سبب اقتراحه انسحاب الناديين من الصفقة مع اللاعب يعود إلى “تلاعب وكيل أنسيلمو، مؤكدًا أن اسم وقيمة الناديين أكبر مما يحاول فعله الوكيل”، وهذا ما يدعوني إلى القول فعلًا “شر البلية ما يضحك يا مسلي”، وأعيد ثانيًا وثالثًا كلمة “يا حلاوة”، خاصة وهو يقول “مؤكدًا” أن اسم وقيمة الناديين أكبر مما يحاول فعله وكيل اللاعب من تلاعب.
ـ وعوضًا عن استخدام “الافيه” المصرية “يا حلاوة”، وما يحمل في غايته من نقد “ساخر” مؤدب، لا أجد حرجًا من اللجوء إلى لفظ سعودي ساخر يقول “سلامات”، وباللهجة المكاوية “بدري يا هو”، وعلى نغمة الموسيقى التصويرية للمسلسل السوري “صح النوم”.
ـ لن “أعاتب” رئيس النصر بمكانته الاعتبارية، ولا بصفته صحافي “سابق” مشهود له بـ “غيرته” المهنية فيما يتعلق بـ “المصداقية”، إنما أسأله: “ألست أنت القائل في تصريح فضائي متلفز عبر قناة ssc” قبل خمسة أيام “تفاوضنا مع أنسيلمو غير صحيح”، ثم “تناقض” نفسك وتثبت مزايدتك على العرض المقدم من الإدارة الاتحادية، وتقترح انسحاب الناديين من الصفقة، ولعل مثار الدهشة لماذا حضرت “غيرتك” على اسم وقيمة “الناديين” متأخرًا؟
ـ أما بعد تعاقد نادي النصر مع اللاعب “مثار الجدل” فبدون أدنى شك أن النصر “كسب” صفقة ناجحة، و”خسر” رئيسه “مصداقيته”، خاصة أنه لم يكن “مضطرًا” إلى الظهور بذلك “الضعف” في أسلوب تعامل “الرجال” فيما بينها وحالة “انكسار” وضعت ناديه كمن يبحث عن “الشفقة” عبر اقتراح، وكأنه “يتوسل” لأنمار الحايلي بالانسحاب المشترك تقديرًا لموقفه مع الداعم الأول للنصر، ولم يعلم أنه يخسر كلمته مع رجل وثق فيه، والأدهى من ذلك أنه سيوف “يتسلى” به أمام الناس دون أي اعتبار لاتفاق “جنتلمان” إن لم يلتزم به سوف يقلل من شأنه ويشوه صورته، ليبقى المشهد المضحك في اسم وصوت “أبوالنجا” وطوق “النجاة” في قوله “يا حلاوة” بكل ما تعني في مختلف استخدامه لها في أعماله المسرحية قمة تناقض المواقف والانقلاب على القيم والمبادئ تعبر عنها ابتسامة عريضة نزعتها في ثوان تلك الكلمة الساخرة.