|


النصر ضارب .. بربيع وبرونو والراهب

الرياض ـ عروة العلي 2016.09.28 | 06:11 am

تأهل الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر إلى دور الـ 8 في بطولة كأس ولي العهد بعد فوزه على مضيفه الوطني أمس الثلاثاء بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي استضافها ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك.
وسجل للنصر ربيع سفياني في الدقيقة "8 " وبرونو أوفيني في الدقيقة "31"، و حسن الراهب في الدقيقة "92 "بينما سجل هدف الوطني الوحيد عادل اليماني في الدقيقة "53".

أسلوب لافت
لعب أصحاب الأرض بطريقة 4ـ3ـ3 لكنها على أرض الواقع كانت تتحول إلى 4ـ6ـ0 مع الغياب التام للهجوم خصوصاً في الشوط الأول. في المقابل خطط مدرب النصر إلى تحقيق مراده بالمهاجم حسن الراهب الذي ظل وحيداً في المقدمة في مهمة استثمار جهود الثلاثي الذي لعب خلفه، يحيى الشهري وأحمد الفريدي وربيع سفياني.

سيناريو متشابه
سجل النصر هدفيه الأولين في غضون نصف ساعة بمشهدين متشابهين من موقعين مختلفين، إذ استخدم الضيوف الضربة الثابتة للتعامل مع الكرات الهوائية داخل منطقة الـ 18 وسط دفاع الوطني المحكم، ثم لاحقاً استخدام القدم في التهديف.
وتداخل 4 لاعبين نصراويين في تسجيل الهدف الأول الذي تحقق بعد مرور 8 دقائق من ضربة ركنية نفذها فيكتور أيالا، ومن قدمه إلى رأس عبد العزيز الجبرين لكنها ارتدت من الحارس سلطان البلوي وهنا تداخل ربيع سفياني للتسديد قبل أن يتدخل الراهب ليضمن ولوجها المرمى "الدقيقة 8".
مرة أخرى تكرر السيناريو، والتشابه فقط في منفذ الضربة الثابتة فيكتور أيالا، لكن الذي عكسها برأسه ربيع سفياني ثم أكملها برونو أوفيني "الدقيقة 31".

تقليص الفارق

في الشوط الثاني، استغنى عبد الله درويش عن أحد محاوره الثلاثة، فأخرج حمود القرني ليتيح المجال أمام صانع الألعاب هارون حمزة. واستطاع البديل حمزة سريعاً أن يحدث الفارق، إذ تمركز في موقع يسمح له باستقبال تمريرة زميله بيتر كولاوي الذي تحول إلى الجهة اليسرى في إحدى توغلاته، قبل تمرير الكرة إلى هارون حمزة الذي ثبت الكرة بثقة لمصلحة زميله عادل هارون واستعار الأخير هدوء زميله في تسديد الكرة عن يسار حسين شيعان في الطريق إلى شباك النصر "الدقيقة 53".

مجازفة فنية
بعد قلص الوطني النتيجة، دفع مدرب النصر زوران ماميتش بجميع أوراقه الرابحة دفعة واحدة، وأطلق من دكته شايع شراحيلي وسامي النجعي ومارين توماسوف محل زملائهم يحيى الشهري وأحمد الفريدي وربيع سفياني. في موازاة ذلك، التزم عبد الله درويش الهدوء زهاء الـ11 دقيقة، قبل أن يرمي بثقله في ملعب المباراة، ويحول طريقته إلى 4ـ2ـ4 قبل نحو 4 دقائق من نهاية الوقت الأصلي بدخول الثنائي مختار والزبيدي.

هدف الأمان
سقط الراهب أثناء تسديد كرة متحركة بالقرب من الست ياردات، تحولت إليه من البديل توماسوف، لكن نواياه تحققت باتجاه الكرة التي اصطدمت به أثناء سقوطه إلى معانقة شباك الوطني في الدقيقة 92.