|


سعيد غبريس
نعم يا سمو الأمير إنه فريق بطل
2009-01-16
في الأسبوع الماضي، وحتى قبل الجولة الثالثة قلت إنه لا يوجد في خليجي 19 فريق يوحي بالثقة كفريق بطل أكثر من الفريق السعودي. هذا الكلام الذي قلته بعد السداسية في المرمى اليمني تأكد بعد الثلاثية في المرمى الإماراتي مرمى الفريق المدافع عن اللقب، والذي كان أقصى السعودي في نصف نهائي خليجي 18 بهدف إسماعيل مطر.
وهذا الكلام تعزز بعد الفوز على الفريق الكويتي الذي طالما ردد الشيخ أحمد الفهد الأحمد أنه الحلقة الأضعف، ولكنه في الواقع كان الحلقة المقفلة والتي لم يفتحها إلا الفريق السعودي.
الفريق السعودي فريق بطل، نعم يا سمو الأمير سلطان إنه فريق بطل، فهو سجل ثلث الأهداف حتى الآن وهو أحد فريقين لم تهتز شباكهما في أربع مباريات. الفريق السعودي فريق بطل لأنه يضم عناصر فتية موهوبة وبكثافة، إضافة إلى قلة من العناصر الخبيرة، ففي كل خط من الخطوط الثلاثة هناك أكثر من ثلاثة لاعبين احتياطيين أثبتوا قبل البطولة وخلالها أنهم بمستوى موازٍ للأساسيين.
خط الظهر، لم يدخله من القدامى سوى رضا تكر احتياطياً ولفترات قصيرة، وخط الوسط لم يكن أساسياً فيه في كل المباريات سعود كريري وتيسير الجاسم.
خط الهجوم كان الثابت الوحيد فيه ياسر القحطاني، وأي مدرب عاقل يضع هذا اللاعب الفذ الكبير والخطير، والفنان والقناص على دكة الاحتياط، علماً أن المنتخب السعودي لعب قبل خليجي 19 بدون ياسر ومالك معاذ أيضاً، وبدون المهاجم البديل الدائم سعد الحارثي الغائب منذ فترة.
هناك مهاجمون بدلاء في التشكيلة الحالية يتمنى أي مدرب أن يكون أحدهم في تشكيلته: ناصر الشمراني هداف الدوري ونايف هزازي وسلطان النمري وحسن الراهب.
كنا نعتقد أن خط الوسط سيتأثر بغياب عبده عطيف الذي فرض وجوده أساسياً منذ فترة ولكن ها هو تيسير الجاسم (يحمل) الفريق ويشكل خطراً كبيراً على كل الفرق.
تذكروا دوره في المباراة أمام الإمارات وما فعله أمام الكويت والمجهود الفردي الرائع الذي قام به ليهدي الفريدي هدف الفوز على طبق من فضة.
وليد عبدالله، أسامة هوساوي، ماجد المرشدي، عبدالله الزوري، عبدالله شهيل، أحمد الفريدين أحمد عطيف، أحمد الموسى، أسماء تالقت في سماء خليجي 19، أسماء جديدة طرية العود قارعت من يفوقونها خبرة وشهرة وأوصلت الأخضر إلى النهائي بجدارة وبأرقام هي الأعلى.
ويسألوننا من البطل؟
الفريق العماني وصل إلى النهائي الثالث على التوالي بكل جدارة، وكان بطلاً غير متوج في خليجي 17 وفي خليجي 18، وهو في خليجي 19 تتوفر فيه عوامل الفريق البطل ولكن تهدده الضغوط والإرهاق، وهذا ما ظهر في المباراة الأولى أمام الكويت وفي المباراة نصف النهائية أمام قطر. ولكن العماني يملك أهم سلاح في الدورة هو الحارس العالمي علي الحبسي، والذي من دون شك يتفوق على وليد عبدالله في كل شيء.
ولكن الفارق الذي سيرجح كفة السعودي هو الخطوط الثلاثة التي ستشكل خط ماجينو أمام حسن ربيع وفوزي بشير وعماد الحوسني.