مشكلتنا
مع مطلع هذا الأسبوع انطلقت مسابقة دوري الأمير فيصل بن فهد (تحت سن 21 عاما) كواحدة من أهم مسابقاتنا المحلية خاصة وأنها البوابة التي تقدم لنا النجوم الجدد.. فنتمنى الاستفادة من هذه المسابقة في تقديم جيل جديد يكون إضافة قوية للكرة السعودية يساهم في عودتها إلى تحقيق الإنجازات التي سبق وأن حققتها في سنوات ماضية. ـ فكرتنا كانت متربعة على عرش الكرة الآسيوية سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات... والآن نجد أنها مع الأسف أصبحت غير قادرة على تحقيق أي بطولة حتى على المستوى الخليجي... لذلك من المهم معرفة الصعوبات التي تقف عائقا أمام تطورها وعودتها إلى توهجها. ـ عودة الكرة السعودية يحتاج لرؤية واضحة ومحددة.. كالرؤية اليابانية على سبيل المثال.. فالخطة العامة التي وضعها الاتحاد الياباني لرفع مستوى كرة القدم كانت شاملة لتطوير بيئة الملاعب وتطوير اللاعبين والمدربين والحكام وأيضا تطوير النواحي الإدارية والعلمية في الأندية وأيضا لجان الاتحاد (نفسه). ـ فوطننا الحبيب بسكانه الذين يقدرون بـ 28 مليون نسمة لديه جميع المقومات لإنتاج لاعبين كبار على الساحة الكروية العالمية والظهور بشكل مميز في أكبر البطولات الدولية.. مثلما حدث في ملاعب أمريكا 94م. ـ ولكن مشكلتنا تكمن في الأسلوب الذي تعمل به أنديتنا في مجال انتقاء وبناء اللاعبين واحترافهم.. فاللاعب المحلي بالإمكانات والقدرات المهارية والفنية والبدنية الحالية (الضعيفة) أصبح يصعب عليه تحقيق البطولات.. مثلما هو حاصل يوم أن خسرنا دورة الخليج وخرجنا من الدور الأول في بطولة أمم آسيا والمشوار الآسيوي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 وآخرها إخفاقنا في الحصول على البطولة العربية على أرضنا. ـ حقيقة نحتاج إلى رؤية محددة لمواكبة التقدم الذي حققته بعض البلدان الآسيوية والدول الأوروبية والعديد من دول العالم في مجال كرة القدم.. فمن حولنا يتطور ونحن واقفون والنتائج هي أصدق دليل.