2020-01-22 | 22:30 مقالات

أبطال العبور

مشاركة الخبر      

في 2018 المنتخب السعودي الأول يعود للمشاركة في كأس العالم للمرة الخامسة، وفي 2019 المنتخب السعودي للشباب يشارك في مونديال العالم في بولندا، وفريق الهلال يتزعم القارة الآسيوية ويشارك في كأس العالم للأندية، ومع مطلع العام 2020 وقبل أن ينقضي شهره الأول يصل المنتخب السعودي تحت 23 عاماً إلى أولمبياد طوكيو.
سلسلة من المنجزات الوطنية التي تحققت خلال عامين تؤكد أن الكرة السعودية تسير في الطريق الصحيح نحو العودة لأمجادها وزعامتها للقارة الآسيوية.
بسواعد وطنية خالصة وصل هذا المنتخب الكبير إلى طوكيو ووصل معها للمباراة النهائية في كأس آسيا ما يعيدنا للفرحة الأولى للوصول للأولمبياد عام 1984 وذكريات خليل الزياني والجيل الذهبي للكرة السعودية.
سعد الشهري مدرب منتخبنا الوطني حقق لنا الهدف الأول بالوصول إلى طوكيو، وبقي الهدف الأخير بالذهاب إلى هناك ونحن أبطال آسيا، وقبل ذلك كله وخلال هذه البطولة فقد حقق مكاسب أخرى بتوليفة رائعة من اللاعبين الذين سيقودون المنتخب الأول لسنوات وفي مراكز كانت تعاني منها كرة القدم السعودية.
حقيقة فرحت لوطني أولاً، ولمنتخب بلادي، ولكني فرحت أيضا للشباب الذين يقودون الكرة في بلادنا ياسر المسحل رئيس اتحاد القدم الذي يتنقل من دولة لأخرى خلف كل منجز وطني سواء للأندية أو المنتخبات وتجده قريباً من اللاعبين.
كان مع الأخضر خطوة بخطوة ولم يغب عنهم في كل مباراة شاركهم الفرحة في غرف الملابس مع كل انتصار دعمهم وشحذ هممهم لم يبتعد عنهم شاركهم التعب والسهر والألم حتى تحقق المنجز للوطن.
جميل جدا هذا التأهل وهذا الإنجاز، وقبل ذلك هؤلاء الشباب النواة الجديدة للمنتخب الأول لأعوام عديدة، والأجمل أنهم بدأوا المشوار والتألق بإنجاز كبير سيصنع معهم ثقافة البطولات والمنجزات منذ بدايتهم، ما سيعزز ثقتهم في أنفسهم وفي قدرتهم على عودة أمجاد الكرة السعودية آسيوياً في المستقبل.
ما يجب علينا جميعا مع هذه الفرحة الكبرى للوطن بأن لا نسمح لأصوات النشاز في بث الفرقة في صفوف الأخضر الشاب ونسب المنجز الوطني لأنديتهم، فهذا المنجز تحقق بشعار الأخضر، وهذا المهم لننسَ الميول مع هذه الفرحة، ولنحتفل جميعاً بالوطن عبر أي طريق يتحقق وعبر أقدام سعودية وهذا الأهم.
أخيراً مبروك للقيادة تتابع المنجزات الرياضية والاستفادة من الدعم الهائل الذي تجده رياضتنا في كافة الألعاب، وتحديداً في كرة القدم، فثمار الدعم بدأت تُقطف وستستمر بإذن الله.