نواقص «روشن»
حين بدأ المشروع الرياضي المنبثق من رؤية السعودية 2030 كان من ضمن أهم المستهدفات أن يكون الدوري الممتاز السعودي ضمن أفضل 10 دوريات بالعالم، ولكن الطموح زاد كما عودنا «ولي العهد» فأصبحنا نهدف لأن يكون من أفضل 5 دوريات بالعالم، ولأن تحقيق الطموح يحتاج خطة استراتيجية ستواجهها تحديات ولذلك نحاول تفنيد «نواقص روشن».
«الملاعب» ركن أساسي في أي دوري عالمي ولكن أحوال ملاعبنا لا ترتقي للطموح، وإن كانت المشكلة في طريقها للحل مع ملاعب كأس العالم 2034، إلا أنني أتمنى أن يتم التخطيط لكي تلائم احتياجات الأندية لتكون ملاعبها الخاصة بعد المونديال، حينها سنعالج أهم مشكلات كرة القدم السعودية التي تفصلها عن أفضل دوريات العالم ونعالج أهم «نواقص روشن».
«النقل التلفزيوني» مشكلة المشاكل الأبسط حلًا والأكثر غموضًا، فالأمر بسيط ولا يستوجب إعادة اختراع العجلة فمثلما أحضرنا أفضل الأجانب من مدربين وحكام ونجوم ومديرين، لماذا لا نحضر أفضل الشركات العالمية في النقل التلفزيوني؟ وذلك لحل أسهل «نواقص روشن».
«الحكام» أحد أهم عناصر لعبة كرة القدم الذين يؤثرون بأخطائهم على نتيجة المباراة وربما حصاد الموسم، وقد شهد هذا الموسم أكبر عدد من الأخطاء المؤثرة التي أصبحت حديث الوسط الرياضي، حتى أصبح هناك من يشكك في عدالة المنافسة بسبب تلك الأخطاء، وفي الوقت الذي نؤكد فيه ثقتنا في المنظومة الرياضية إلا أن ضعف الحكام من «نواقص روشن».
«الحضور الجماهيري» علامة استفهام كبيرة ربما يكون حلها في تطوير بيئة الملاعب التي ستتحقق بعد كأس العالم 2034، ولكن هناك مسؤولية على الأندية بزيادة التواصل مع جماهيرها وتخفيض أسعار التذاكر والتحفيز على الحضور لأن غيابهم من «نواقص روشن».
تغريدة tweet:
لا يخلو عمل من نواقص ولعل أول خطوات العلاج هي الاعتراف بجوانب القصور والبحث عن حلول لعلاجها، ونحن نثق في قدرة المسؤولين على إيجاد الحلول لتلك النواقص وغيرها، وقد قال المتنبي: «ولم أر في عيوب الناس شيئًا.. كنقص القادرين على التمام»، وعلى منصات التطوير نلتقي،