2017-10-02 | 04:07 مقالات

الرياضة تقيك أمراض البرد!!

مشاركة الخبر      

 

 

نعيش هذه الأيام في فصل الخريف، والفترة التي تفصل بين هذا الفصل والشتاء تزداد أمراض نزلات البرد بسبب التقلبات الجوية بشكل مفاجئ من درجة حرارة عالية إلى منخفضة.

 

كشفت دراسة علمية في أمريكا أن ممارسة الرياضة تساهم في تقليل نسبة الإصابة بنزلات البرد مقارنة بالأشخاص العاديين الذين لا يمارسون الرياضة.

 

موقع عالم الأبحاث والدراسات العلمية نشر تفاصيل هذه الدراسة: 

"استند الباحثون الأمريكيون في نتائجهم على 1000 بالغ تصل أعمارهم إلى 85 عاما، حيث تم مراقبة صحة جهازهم التنفسي لمدة 12 أسبوعا أثناء فصلي الخريف والشتاء لعام 2008م.

 

عدد النساء كان ستة من كل عشرة، كما أن أربعة من كل عشرة كان بين 18 و39 عاما، 40 في المئة كانوا متوسطي الأعمار وواحد من كل أربعة كان 60 عاما أو أكثر.

 

جميع المشاركين أبلغوا الباحثين بمعدل قيامهم بالتمرينات الهوائية وتم تقييم مستوى لياقتهم البدنية باستخدام نظام قياس من عشر نقاط، وقد سئلوا أيضا عن نظام معيشتهم وغذائهم وآخر الأحداث المجهدة التي مروا بها لأن هذه المفردات تؤثر على استجابة الجهاز المناعي للجسم.

 

تباين عدد الأيام التي شهد فيها المشاركون أعراض نزلات البرد بين الشتاء والخريف بمتوسط 13 يوما في الشتاء و8 في الخريف.

 

كشفت النتائج انخفاضاً لمعدل نزلات البرد في الذكور كبار السن المتزوجين، ولكن بعد الأخذ في الاعتبار بعض العوامل المؤثرة على نتائج البحث وُجد أن أكثر العوامل أهمية كان اللياقة البدنية وكم ممارسة التمرينات الرياضية، انخفاض عدد الأيام التي شعر فيها المشاركون الممارسون للرياضة خمسة أيام أو أكثر خلال الأسبوع  بالأعراض بنسبة 43 في المئة إلى 46 في المئة من الذين مارسوا التمرينات لمدة أقل من ذلك، انخفضت شدة الأعراض 41 في المئة بين هؤلاء الذين شعروا أنهم لائقين بدنياً، وانخفضت 31 في المئة بين من كانوا أكثر نشاطاً.

 

يقول قائد الدراسة "إن ممارسة الرياضة تصنع زيادة مؤقتة في مستوى خلايا الجهاز المناعي التي تدور داخل جسدنا وعلى الرغم من أن هذه المستويات تعود إلى ما كانت عليه خلال بضع ساعات إلا أن فترات التمرين المتقطعة العديدة كفيلة بتعزيز حراسة الجسم من الفيروسات والبكتيريا الضارة وبالتالي الإقلال من عدد وشدة الإصابات على غرار نزلات البرد".

 

لا يبقى إلا أن أقول:

 

يفترض مثل هذه الدراسات العلمية التي تساهم في الوقاية من الأمراض أن تحرص وزارة الصحة على نشرها لتعزيز ثقافة المجتمع بالتعاون مع وزارة التعليم والجهات الأخرى.

 

"الوقاية خير من العلاج "هذه المقولة نسمعها كثيراً لكن لا نطبقها في حياتنا بشكل ملموس، كثير من الأمراض أسبابها ممارسات خاطئة في حياتنا اليومية بسبب الجهل أو تقصير الجهات المعنية في نشر الثقافة الصحية بين أفراد مجتمعها.

 

ممارسة الرياضة فيها الكثير من الفوائد التي تساهم في تحسين الحالة الصحية للجسد بشكل ملموس علينا أن نخصص للرياضة مساحة في حياتنا اليومية من أجل الوقاية من الأمراض.

 

قبل أن ينام طفل الـــ "هندول" يسأل:

 

لماذا الجهات المعنية لا تهتم بنشر ثقافة ممارسة الرياضة في المجتمع؟!.

 

هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية" وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك.