2011-09-14 | 18:00 مقالات

أليس من حقناأن نتفاءل..؟

مشاركة الخبر      

لا زلت أصر على أن الإعلام الرياضي السعودي يركز كثيراً على السلبيات ويتناسى الإيجابيات وهذه مشكله نعاني منها كمجتمع سعودي حيث إن العمل الإيجابي لا نركز عليه ولا ندعمه ونمر عليه مرور الكرام بل البعض منا يقلل من قيمته ويبحث عن ثغرات للتقليل من قيمة هذا العمل سواء كان هذا العمل فرديا أو جماعيا.
ـ منتخبنا الوطني الأول لم يقدم المستوى المأمول منه في التصفيات التمهيدية المؤهلة لنهائيات كأس العالم أمام منتخبي عمان وأستراليا حيث تعادل مع الأول وخسر من الثاني خسارة غير متوقعة بنتيجة ثلاثة واحد وعلى أرضنا وأمام جماهيرنا وكانت ردود الفعل الإعلامية والجماهيرية متشنجة وغاضبة وهذا الأمر طبيعي لأن طموحنا التأهل لنهائيات كأس العالم ولكن المؤسف أن البعض جعل من عدم التأهل كارثة وستحل بالكرة السعودية.
ـ أنا لست مدافعاً عن الكرة السعودية ولا عن القائمين عليها ولكن العمل هو من يتحدث على أن الكرة السعودية بدأت تخطو خطوات إيجابية سنجني ثمارها في السنوات القريبة القادمة بإذن الله والشواهد كثيرة ومن أبرزها المستويات الرائعة التي قدمتها منتخباتنا الوطنية للمراحل السنية (الأولمبي والشباب والناشئين) وتحت إشراف مدربين وطنيين.
ـ والبرامج التي أعدتها إدارة المنتخبات الوطنية لمنتخبات البراعم الذي يشرف عليها الكابتن خميس الزهراني والتي تضمنت العديد من الفعاليات والنشاطات والمعسكرات الداخلية والخارجية للمنتخبات الثلاثة للأعمار (منتخب 14 سنة ـ منتخب 12 سنة ـ منتخب 10 سنوات) بالإضافة إلى المشاركة في المهرجان الخليجي للبراعم لمنتخب 14 سنة.
ـ والمشروع الذي أطلقته هيئة دوري المحترفين خلال هذا الموسم لتطوير البنية التحتية والبيئة الحضارية والخدمات المساندة في الملاعب التي تقام عليها مباريات دوري زين السعودي تحت مسمى (مشروع الأمير نواف لتطوير بيئة الملاعب ).
ـ يتضمن هذا المشروع التذاكر والبوابات الإلكترونية والمقاعد المرقمة والمدرجات النقية بحيث يتم تقسيم المدرجات وتخصيص مدرجات نقية لغير المدخنين والبدء بتطبيق نظام الاحترام وكذلك تم التعاقد مع إحدى الشركات الوطنية لتشغيل وتطوير بوفيهات الملاعب ويتضمن المشروع أيضاً إيجاد مقاعد مخصصة للاحتياجات الخاصة حيث تم توقيع مذكرات تفاهم مع شركة أرامكس لتجهيز مدرجات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم الخدمات لهم بالإضافة لمشاريع أخرى متطورة لا يتسع المجال لذكرها.
وفي الختام أوجه سؤالاً لأصحاب النظرة السوداء وأقول لهم من خلال هذا العمل الجبار وهذه الخطوات الرائعة أليس من حقنا أن نتفاءل..؟